أكد الصحافي الدومينيكاني، لويس غونزاليس، أن الاحتفال بالذكرى الـ18 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على العرش يؤكد تشبث المغرب بوحدته الوطنية والترابية.
وكتب السيد غونزاليس، في مقال رأي نشرته صحيفة “ليستين دياريو ” بمناسبة عيد العرش، تحت عنوان “المغرب، 18 عاما تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس”، أن “المغرب، البلد الإسلامي السيادي، المتشبث بوحدته الوطنية والترابية، حريص على حماية هويته الوطنية الواحدة والموحدة، في شموليتها وتنوعها”.
وأبرز الصحافي التقدم الذي أحرزته المملكة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، مشددا على أنه بفضل تبصر جلالة الملك، عرف المغرب كيف يرفع التحديات من أجل الاستجابة لمطالب الشعب المغربي.
وكتب السيد غونزاليس أن وحدة البلاد، “القوية بالتلاحم بين مكوناتها العربية الإسلامية والأمازيغية والصحراوية الحسانية، تغذت واغتنت بروافدها الإفريقية والأندلسية والعبرية والمتوسطية”.
كما استعرض الصحافي الدومينيكاني العديد من مقومات المملكة ومؤهلاتها، مبرزا تميز الطبخ المغربي وممارسة الإسلام المعتدل بالبلاد وتمتع المرأة بالعديد من الحريات.