شخصيات حكومية ودبلوماسية بالدوحة ترى في خطاب العرش اشعاعا وأبعادا دلالية تتجاوز حدود المغرب

0 582

اعتبرت شخصيات حكومية ودبلوماسية بالدوحة أن الخطاب السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بمناسبة العرش المجيد تضمن أبعادا دلالية تتجاوز حدود المغرب وتلتقي في حسمها وصدقيتها وتفاعلها مع الواقع المعيش بمواقف جلالته من قضايا عربية وإسلامية مصيرية.

وفي هذا الصدد، قال وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري، السيد سلطان بن سعد المريخي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، خلال مشاركته في احتفال السفارة المغربية بعيد العرش المجيد،أمس الأحد ، إن كل خطاب لصاحب الجلالة الملك محمد السادس هو “خطاب أمة”، لا ينحصر اشعاعه وأبعاده ودلالاته في المملكة المغربية بل يتعداه الى باقي الوطن العربي.

ومن جهته، اعتبر سفير دولة فلسطين في الدوحة، السيد منير غنام، في تصريح مماثل، أن خطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش، في قوته واستهدافه للقضايا ذات الأولوية الوطنية الخاصة بالمعيش اليومي للمواطنين المغاربة، لا يمكن إلا أن يحيل الى موقف جلالته القوي والمتفاعل مع الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة القدس والمسجد الأقصى في ظل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وتعنته، وذلك من خلال الرسالة التي بعث بها جلالته الى الأمين العام للأمم المتحدة، وموقفه الحاسم في دعم الشعب الفلسطيني و”هو موقف أخوي صادق مشهود للمملكة المغربية منذ عصور”.

كما حرص الدبلوماسي الفلسطيني على التذكير بما تتميز به علاقة المغرب بفلسطين في ظل “رئاسة جلالة الملك حفظه الله للجنة القدس”، وما تأخذه قضية القدس والقضية الفلسطينية من مساحة واسعة ضمن اهتمامات جلالته، معبرا عن اعتزازه وكل الفلسطينيين بالقيادة المغربية والشعب المغربي الأصيل.

نفس التوجه عبر عنه سفير الجمهورية اللبنانية بالدوحة، السيد حسن نجم، في تصريح مماثل ، حين أكد أن خطاب جلالة الملك في صدقيته وموقفه الحاسم من قضايا داخلية تمس المواطن المغربي، يلتقي بمواقف مماثلة لجلالته من قضايا تستأثر باهتمام العرب والمسلمين عموما، خاصة ما يتعلق منها بموقفه من قضية القدس التي يوليها جلالة الملك “عنايته الفائقة كونه رئيسا للجنة القدس”، في سياق ما تعرضت له في الآونة الأخيرة من انتهاكات من قبل سلطات الاحتلال، وما كشفت عنه رسالته الى الأمين العام للأمم المتحدة من متابعة دقيقة لواقع ما يجري وتفاعل إيجابي ورعاية ودعم “لنضال الإخوة المقدسيين والمرابطين ببيت المقدس والفلسطينيين عموما”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.