شكلت الاحتفالات بالذكرى الثامنة عشرة لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، أبرز المواضيع التي استأثرت باهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية.
ففي افتتاحية بعنوان “18 سنة من البناء” كتبت أسبوعية (شالانج) أن “18 سنة من حكم جلالة الملك محمد السادس أعطت لبلدنا وجها جديدا يلاحظه المراقبون الأجانب أكثر من المواطنين المغاربة”.
وأضافت اليومية أن روابط جديدة بين المجتمع المدني والسلطة تم بناؤها حول عدد من المشاريع في المجال القروي وأيضا في الأحياء الهامشية التي تعيش في ظل الهشاشة والتهميش المجتمعي؛ مؤكدة أن قرب الإدارة هو ورش ديمقراطي كبير يستدعي مشاركة الجميع وخصوصا الفاعلين السياسيين الذين يسيرون المؤسسات المنتخبة.
من جهتها، سطرت أسبوعية (ماروك إيبدو) حصيلة للسنة منذ يوليوز الماضي، حيث أكدت أن السنة التي يمكن أن تشكل مرجعا مؤسساتيا “لم تحقق النتائج المرجوة منها على الوجه الأمثل”.
وأضافت اليومية أن “النتائج كان يمكن أن تكون أكثر كارثية لولا العودة المدوية للمغرب على الساحة الإفريقية بعد غياب طويل أثر على منظومة دفاعنا على الوحدة الترابية”.
وتابعت أن هناك حدثين رئيسيين طبعا هذه السنة، ويتعلق الأمر بالبلوكاج في مسطرة تشكيل الحكومة، والأحداث في مدينة الحسيمة.
على صعيد آخر، تطرقت أسبوعية (لافي إيكو) للرهانات المتعلقة بالقيم، حيث كتبت أن ما نلاحظه اليوم بالخصوص في مجالنا الاقتصادي هو أن منظومة القيم ليست سوى شعار لتجميل الواجهة، في حين أن حلقات هذه السلسة متفككة في الواقع؛ موضحة أن العديد من القطاعات تعاني اليوم من أجل العصرنة والتطوير، ليس بسبب غياب الإمكانيات والحلول، ولكن لأن الفاعلين الذين يفترض فيهم توحيد الجهود والاشتغال في اتجاه واحد هم في واقع الأمر متنافرون ولديهم مصالح متضاربة.