إقليم العرائش “على أتم الاستعداد” لإنجاح الدخول المدرسي المقبل (السيد حصاد)

0 865

قال وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، محمد حصاد، أمس الإثنين بالعرائش، إن الإقليم على أتم الاستعداد لإنجاح الدخول المدرسي 2017-2018 .

وأكد السيد حصاد، في تصريح للصحافة بمناسبة الزيارة التي قام بها للعديد من المؤسسات التعليمية التابعة للجماعات الحضرية للعرائش والقصر الكبير، أن الاستعدادات للدخول المدرسي المقبل تمر “في ظروف جيدة”، على الخصوص في ما يتعلق بإعادة تأهيل البنيات التحتية وتعزيز الموارد البشرية، مشيرا إلى أنه يتعين استكمال بعض المحاور ذات الصلة لتحسين مردودية المدرسة العمومية.

وأضاف الوزير أن هذه الزيارة التقييمية تندرج في إطار برنامج استطلاعي يشمل العديد من أقاليم المملكة للوقوف على حالة البنيات التحتية على أرض الواقع وتأمين مرور الدخول المدرسي في أحسن الظروف.

وتأتي هذه الزيارة في أفق إعداد مخطط عمل من أجل التطبيق الفعال للرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم وللاطلاع على الأمور التي تؤثر على مردودية النظام التربوي، من المدرسين والأطر البيداغوجية لهذه المؤسسات.

من جهته، قال المدير الإقليمي للوزارة بالعرائش، محمد خليل، إن إقليم العرائش سيعرف دخولا مدرسيا في مستوى تطلعات الساكنة ومتطلبات الوزارة سواء على مستوى توسيع العرض المدرسي وتعزيز الموارد البشرية أو على صعيد إعادة تأهيل البنيات التحتية.

وبخصوص تعزيز البنيات التحتية المدرسية، أشار السيد خليل إلى افتتاح مؤسستين جديدتين للتعليم الثانوي الإعدادي والتأهيلي بالقصر الكبير خلال الموسم الدراسي المنتهي، فضلا عن افتتاح مدرسة أخرى في شتنبر القادم، بلغت نسبة تقدم أشغالها 95 في المائة.

وهمت هذه الزيارة التقييمية والاستطلاعية مدرسة الخوارزمي الابتدائية، وإعدادية المغرب الجديد والكلية متعددة التخصصات بالعرائش (جماعة العرائش) وكذا مدرسة المسيرة الخضراء والثانوية التأهيلية طريق الرباط وورش إنشاء ملحقة للكلية متعددة التخصصات بالقصر الكبير (جماعة القصر الكبير).

وكان السيد حصاد مرفوقا خلال هذه الزيارة ، على الخصوص، بكاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، خالد الصمدي، وعامل إقليم العرائش، مصطفى النوحي، ورئيس جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، حذيفة أمزيان، وممثلي السلطات المحلية ومسؤولين تربويين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.