المنتدى الاقتصادي العالمي بالأردن.. منصة للنقاش حول قضايا المنطقة والعالم

0 650

يوفر المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الذي تفتتح فعالياته الرسمية يوم غد السبت بمنطقة البحر الميت (55 كلم جنوب غرب عمان)، تحت شعار “تمكين الأجيال نحو المستقبل”، منصة هامة لتبادل وجهات النظر حول أبرز الموضوعات التي تهم المنطقة والعالم.

ويأتي انعقاد المنتدى، المنظم على مدى يومين، بالشراكة والتعاون مع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، في سياق تنامي التحديات الإقليمية، وأهمية تمكين الأجيال من إحداث تحولات ضرورية، وتبني سياسات تحفز النمو والإبداع وتدعم الشباب.

وتركز أجندة المنتدى على دعم جهود الإصلاح الاقتصادي في المنطقة، وعلى التحديات الإنسانية والجيو-سياسية، وكذا تمكين الشباب، والفرص الناتجة عن الثورة الصناعية الرابعة.

ومن المحاور التي سيتطرق لها المنتدى لهذا العام، تأثيرات الثورة الصناعية الرابعة على المجتمعات واقتصاداتها، بصفتها المرحلة الأحدث في تطور الاقتصاد العالمي، والتي تعد بحجم كبير من الفرص الناتجة عن التطور التكنولوجي والمعلوماتي في عدة قطاعات اقتصادية.

وفي هذا الصدد، سيناقش المشاركون، في جلسات المنتدى، كيفية تسخير التكنولوجيا لتوليد فرص عمل جديدة، وتشجيع ريادة الأعمال، وتحفيز النمو الشامل لكل الفئات الاجتماعية، خاصة الشباب.

ويحظى المنتدى، الذي يستضيفه الأردن للمرة التاسعة منذ عام 2003، باهتمام عدد كبير من الشخصيات القيادية في مجالات الاقتصاد والأعمال والسياسة والثقافة من مختلف أنحاء العالم، حيث يعرف حضورا واسعا لعدد من رؤساء الدول وأكثر من 1000 شخصية من قادة الأعمال والسياسيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والشبابية من أكثر من 50 دولة، مما يجعله، حسب الجهة المنظمة، “منصة دولية مهمة” للتعرف على خبرة نخبة من المتخصصين في مختلف المجالات ولطرح القضايا التي تهم الأردن والمنطقة العربية.

وأكد وزير التخطيط والتعاون الدولي، رئيس مجلس أمناء صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، عماد فاخوري، أن المنتدى، سيشهد مشاركة العاهل الإسباني فيليب السادس، والرئيس العراقي فؤاد معصوم، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس جمهورية مقدونيا جورجي إيفانوف، ورئيس كوسوفو هاشم ثاتشي، ورئيس النيجر محمد يوسفو، ورئيس وزراء جورجيا جيورجي كفيركاشفيلي، ونائب رئيس الحكومة اللبنانية غسان حاصباني، إضافة إلى حضور وزاري على المستويين العربي والدولي.

وأضاف الفاخوري، في مؤتمر صحفي أمس، أن المنتدى سيشهد أيضا حضورا بارزا للمنظمات الدولية الاقتصادية والتنموية والصحية والثقافية والمنظمات الأوروبية، من أبرزهم منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، والمديرة العامة لليونسكو إيرينا بوكوفا، والمفوض العام للأونروا بيير كراهينبول، والأمين العام لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية موكيسا كيتوى، ورئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير، ومدير منظمة الهجرة الدولية وليام لاسي سوينغ، ونائب رئيس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية آلان بيو، ونائب رئيس مجموعة البنك الدولي لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حافظ غانم، ونائب رئيس الوكالة اليابانية للتعاون الدولي “جايكا” كينيتشي توميوشي.

وفي هذا الإطار، يسعى المنتدى إلى توفير منصة من شأنها المساهمة بإيجابية، في تشكيل مستقبل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من خلال التعاون والشراكة بين القطاعين العام والخاص.

وأكد فاعلون اقتصاديون على أهمية انعقاد المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالبحر الميت، خاصة في ظل التحديات والأزمات التي تمر بها المنطقة، مشددين على أن استضافة الأردن للمنتدى، تؤكد التزام المملكة والمنتدى بتحقيق التقدم والإزدهار للمنطقة ولشعوبها.

وفي هذا الصدد، أكد رئيس غرفة صناعة عمان العين زياد الحمصي، حرص الغرفة على المشاركة في المنتدى، بالنظر للعديد من المحاور ذات العلاقة بالعمل الصناعي التي تضمنها المنتدى، ومنها تأثيرات الثورة الصناعية الرابعة على المجتمعات واقتصاداتها، بصفتها المرحلة الأحدث في تطور الاقتصاد العالمي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.