أكد رئيس وزراء البحرين، الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، أمس الأربعاء بالمنامة، أن “تحديات المنطقة كلما ازدادت وطأتها زاد الموقف الخليجي قوة وصلابة في مجابهتها”، مبرزا أن ذلك ما جعل دول مجلس التعاون الخليجي تخرج بسلام من المؤامرات التي كانت تستهدف أمنها واستقرارها، حيث تمكنت من صد هذه المؤامرات ودحرها.
وشدد رئيس الوزراء، لدى استقباله بقصر القضيبية، سفير المملكة العربية السعودية لدى مملكة البحرين، عبد الله آل الشيخ، وسفير دولة الإمارات العربية المتحدة، عبد الرضا الخوري، على أن تعزيز التعاون الخليجي مع الدول الكبرى يعد أمرا ضروريا، “خاصة أنها بدأت تظهر اليوم تفهما ونظرة إيجابية تجاه ما يحدث في المنطقة، وما تتعرض له من إرهاب في محاولة من أيدي خارجية لتقويض أمنها”. وخلال اللقاء، استعرض رئيس الوزراء مع السفيرين مجمل التطورات والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث أكد أن “تطورات الأوضاع وتحدياتها تتطلب تكثيف اللقاءات الثنائية والإقليمية والدولية على مختلف مستويات المسؤولية للدفع قدما بآفاق التعاون باعتباره الطريق الأمثل لمواجهة هذه التحديات”.
ونوه رئيس الوزراء، الذي أوردت أقواله وسائل الإعلام المحلية، بالعلاقات الأخوية التاريخية الوثيقة التي تربط بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وما يشهده التعاون بينها من “نمو وتطور في مختلف المجالات حتى غدت العلاقات التي تربط بينها نموذجا يحتذى به في العلاقات بين الدول”. كما أشاد الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة ب”المواقف المشرفة” للمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، في دعم مملكة البحرين في مختلف الظروف.