تحتضن فاس ، من 10 إلى 13 ماي الجاري ، مهرجانها ال22 لسينما المدينة الذي تنظمه (جمعية إبداع الفيلم المتوسطي).
وسينما المدينة هي التسمية الجديدة للمهرجان بدء من هذه الدورة بعد أن كان طيلة الدورات ال21 السابقة يحمل اسم ملتقى الفيلم المغربي.
وحسب المنظمين، فإنه ” بعد النجاحات التي حققتها الدورات السابقة لملتقى فاس للفيلم المغربي على مدى 21 دورة، ولإعطاء دينامية جديدة، وانطلاقا من هذه السنة التي تصادف الدورة ال22 لملتقى الفيلم المغربي لفاس، سيعرف ملتقانا عدة تغييرات سواء على التسمية أو على تيمته حيث سيحمل اسم مهرجان فاس لسينما المدينة وستصبح المدينة اختيارا أساسيا كموضوع في كل دوراته المستقبلية”.
ويتضمن برنامج الدورة التي تحمل شعار “المدينة المغربية بعيون السينمائيين”، عرض أشرطة سينمائية قصيرة وطويلة ووثائقية خاصة بالثقافة الصحراوية، وورشات تكوينية وندوات وتكريم كل من هشام بهلول وسعاد خويي، كوجهين فنيين أغنيا الحقل السينمائي المغربي.
وتتبارى الأفلام المشاركة على أربع جوائز وهي “جائزة فاس للفيلم القصير”، و”جائزة فاس للفيلم الطويل”، و”جائزة فاس للفيلم الوثائقي”، و”جائزة فاس لأحسن ديكور”، تبت فيها لجنة تحكيم يرأسها عزيز الحاكم وتضم في عضويتها كلا من عبدو المسناوي وعبد الرحيم المنياري وأمينة الشرايبي وفاطمة بوجو.
وتتنافس في صنف الأفلام القصيرة أشرطة “أزمة” من إخراج عبد الإلاه زيراط، و “فرصة” لمخرجه خالد الضواش، و “حين ينتهي الليل” للحسين حنين، و”رقصة الموت” لعتيقة العاقل.
أما في صنف الأفلام الطويلة، فسيتبارى “الوشاح الأحمر” لمحمد اليونسي، و”إحباط” لمحمد إسماعيل، و”خوانيطا بنت طنجة” لفريدة بليزيد، و”24 ساعة في مراكش” وهو من إخراج جماعي ألماني-مغربي، و”القلوب المحترقة” لأحمد المعنوني.
وفي ما يخص الأفلام الوثائقية الخاصة بالصحراء، فسيتم عرض “خناثة بنت بكار” لحميد زيان، و”محمية أوسرد بين الصحراء والمحيط” لحسن خر.
وتفتتح الدورة بسينما (أبي الجنود) بقلب المدينة العتيقة، على أن تتواصل باقي العروض بالمركب الثقافي (الحرية).