ثلاثة رياضيين روس جدد يعترفون بتناولهم المنشطات

0 595

أعلن الاتحاد الروسي لألعاب القوى، اليوم الأربعاء، أن ثلاثة رياضيين بينهم يوليا تشرموشانسكايا، حاملة ذهبية 100 م أربع مرات تتابع مع منتخب بلادها في أولمبياد بكين 2008، اعترفوا بتناول منشطات بعد اعادة تحليل عينات الدم التي أخذت منهم بين 2008 و2013.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قامت العام الماضي بتجريد الفريق الروسي من الذهبيات وأوقفت تشرموشانسكايا عامين، بعدما كشفت إعادة تحليل عينات الدم التي أخذت منها، تناولها مادتي ستانزولول وتورينابول المحظورتين.

وأضاف الاتحاد الروسي أن رياضيين روسيين آخرين اعترفا بتناول المنشطات هما راميا الكرة الحديد آنا اوماروفا وسوسلان تسيريخوف بعدما جاءت نتيجة إعادة تحليل عينات دمهما التي اخذت في بطولتي العالم 2011 و201، ايجابية.

وكان خمسة رياضيين روس اعترفوا طوعا للمرة الاولى في 19 أبريل الماضي بمخالفتهم قواعد مكافحة المنشطات بعد إعادة تحليل عينات دمهم التي أخذت في دورة الالعاب الاولمبية في لندن وبطولة العالم لالعاب القوى في موسكو.

وأكدت منسقة مكافحة المنشطات في الاتحاد الروسي لألعاب القوى يلينا ايكونيكوفا وقتها في تصريحات صحفية إلى “أنها المرة الأولى التي يعترف فيها رياضيونا بمخالفة قواعد مكافحة المنشطات، كما أنها الحالة الأولى المرتبطة بإعادة فحص عينات مأخوذة سابقا” في أولمبياد لندن 2012 وبطولة العالم 2013.

وتطرقت إلى إمكان أن يحذو رياضيون آخرون يخضعون حاليا للتحقيق حذو هؤلاء، ما قد يدفع الاتحاد الدولي لألعاب القوى الى تخفيف العقوبات التي يمكن أن يفرضها عليهم.

وشكلت روسيا العام الماضي محور فضيحة هزت عالم الرياضة، بعدما أظهر تقرير للمحقق الكندي ريتشارد ماكلارين وجود تنشط ممنهج برعاية الدولة. ومنع أكثر من مائة رياضي روسي من المشاركة في أولمبياد 2016 في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية. ومنع الرياضيون الروس من المشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى التي تقام في غشت بلندن، باستثناء 12 تمت الموافقة على مشاركتهم تحت علم محايد.

وأطلقت اللجنة الاولمبية الدولية في الاشهر الاخيرة برنامجا واسعا لاعادة تحاليل، وبطرق علمية جديدة، العينات المأخوذة من الرياضيين في اولمبيادي 2008 و2012. و

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.