مباحثات قطرية تونسية بالدوحة حول أوجه التعاون المشترك خاصة في المجال السياحي

0 608

بحث وزير الاقتصاد والتجارة القطري، الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، اليوم الثلاثاء، مع وزيرة السياحة والصناعات التقليدية التونسية، سلوى اللومي الرقيق، التي تزور الدوحة ضمن جولة خليجية للترويج للسياحة التونسية، أوجه التعاون المشترك، خاصة في المجال السياحي.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية (قنا) أن المقابلة كانت فرصة استعرض خلالها الجانبان العلاقات بين البلدين، وأوجه التعاون المشترك لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمار في المجال السياحي والسبل الكفيلة بتطويرها.

وقالت الوزيرة التونسية، في تصريح صحفي بالمناسبة، ان الدعم المالي والاستثماري الذي خصت به قطر تونس مؤخرا أحدث نقلة نوعية على مستوى التعاون الثنائي، أصبحت بموجبه دولة قطر أول مستثمر عربي بتونس وثاني مستثمر أجنبي بعد فرنسا.

وكشفت المسؤولة التونسية عن مجموعة من المشاريع الاستثمارية القطرية الجديدة، خاصة في المجال السياحي، منها ما يجري تنفيذه حاليا ومنها ما تم التخطيط لإنجازه، مستحضرة، في هذا الصدد، مشروع إقامة منتجع سياحي على مساحة 15 هكتارا في منطقة “قمرت” بشمال العاصمة التونسية، يتكون من فندق 5 نجوم وقاعة للمؤتمرات بسعة 5000 كرسي وفلل سكنية، بقيمة استثمارية مهمة قدرها 300 مليون دولار، ومشروع منتجع سياحي آخر بمنطقة “توزر” الصحراوية بقيمة استثمارية تصل الى 80 مليون دولار مملوك لشركة الديار القطرية، سيفتتح أمام السياح مع بداية 2018.

وتجدر الإشارة إلى أن دولة قطر وجمهورية تونس، البالغ حجم مبادلاتهما التجارية خلال 2016 ما يقرب من 173.8 مليون ريال (دولار أمريكي واحد يعادل 3.6402 ريال قطري)، ترتبطان بعدد من الاتفاقيات التجارية، كاتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والفني الموقعة بالدوحة في 26 أكتوبر 1975، واتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، الموقعة بالدوحة في 28 ماي 1996.

وتأتي زيارة وزيرة السياحة والصناعات التقليدية التونسية للدوحة في ختام جولة خليجية لها شملت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بهدف الترويج في المقام الأول للسوق السياحية التونسية وأيضا الترويج لمنتدى الاستثمار السياحي العربي الذي ستحتضنه تونس في أواخر شهر أكتوبر المقبل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.