مسرحيون مغاربة يطالبون بمراجعة عميقة للنصوص المنظمة للممارسة المسرحية (مؤتمر)

0 628

طالب فنانون مسرحيون، مشاركون في أشغال المؤتمر الوطني الثالث لنقابة المسرحيين المغاربة، بمراجعة عميقة للنصوص المنظمة للممارسة المسرحية بالمغرب، لتثمين وضعية الفنانين وكل المهن المرتبطة بفن الركح.

ودعا هؤلاء الفنانين، خلال افتتاح أشغال هذا المؤتمر الذي احتضنته المحمدية مساء أمس الجمعة، وزارة الثقافة إلى الرفع من الميزانية المخصصة للقطاع لتمكين الفاعلين فيه من أداء الأدوار المنوطة بهم، والتي تخول لهم المساهمة في رقي ونهضة المجتمع.

وبهذه المناسبة، أكد الأمين العام للنقابة السيد عبد الرحيم ضرمام أن المؤتمر يعد فرصة ملائمة لبحث سبل النهوض بالمسرح المغربي وكافة المهن المتصلة به، ومناقشة جملة من الإكراهات التي تحول دون تطوره، والجهود التي ينبغي بذلها لإعادة تأهيله بما يتناسب وتطلعات الفنانين المغاربة وعشاق هذا الفن الجميل.

وأبرز، في هذا الإطار، أهمية النهوض بالتكوين في مجال المسرح، وتثمين دوره كفاعل محوري في ضمان ارتقاء الثقافة المغربية، منوها إلى ضرورة إدماج هذا الفن كمادة رئيسية في المناهج التعليمية بمختلف الأسلاك، وخاصة في المستويات الأولى من التعليم المغربي.

وبخصوص جدول أعمال المؤتمر، الذي ستتواصل أشغاله إلى غاية يوم غد الاثنين، أفاد الأمين العام للنقابة أنه يشمل، على الخصوص، انتخاب مكتب تنفيذي وطني جديد إضافة إلى انتخاب أعضاء مختلف اللجان التابعة للنقابة، ومنها اللجنة الإدارية، واللجنة التنفيذية للحكماء، واللجنة الثقافية.

ومن جانبه، دعا نائب الأمين العام للنقابة السيد عبد القادر عبابو إلى توحيد جهود جميع المتدخلين في القطاع، من نقابيين وفرق مسرحية وممثلي مختلف المهن المسرحية، من أجل الحفاظ على المنجزات التي تمت مراكمتها لفائدة القطاع، والعمل على تحقيق مكتسبات جديدة والدفاع عنها.

واعتبر أن من بين الأولويات التي ينبغي الاشتغال عليها في المرحلة الراهنة، إعادة الاعتبار للفنانين المغاربة، ومنحهم المكانة التي يستحقونها داخل المجتمع، مسجلا أن المسرحيين المغاربة قدموا تضحيات كبيرة لترسيخ مبادئ المواطنة الحقة والحفاظ على القيم المؤسسة للهوية الوطنية وبناء مغرب متعدد الثقافات.

وتابع أنه من المهم أيضا الاشتغال، من داخل النقابة، على تعزيز البعد الجهوي للممارسة المسرحية والثقافية، إلى جانب الحفاظ على الطابع التعددي للثقافة المغربية، للنهوض بهذه الثقافة وضمان إشعاعها بكافة تعبيراتها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.