أغلق فنزويليون في أحياء فقيرة الشوارع وأضرموا النيران خلال احتجاجات متفرقة عبر البلاد الليلة الماضية وقتل شخصان مع تزايد الاضطرابات في ظل أزمة اقتصادية طاحنة.
وذكرت تقارير إعلامية أن مجموعات في الأحياء الشعبية والفقيرة، التي عادة ما تؤيد حكومة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو ، خرجت إلى الشوارع.
وأشارت التقارير إلى أن مادورو تعرض يوم أمس لاعتداء من قبل حشد من المواطنين عقب إلقائه كلمة في بلدة سان فيليس، مضيفة أن المواطنين قاموا بإلقاء أشياء على مادورو يعتقد ان من بينها حجارة كما قاموا بإتلاف سيارته.
وأضافت أن الاعتداء جاء بعدما وصف مادورو المتظاهرين المناهضين لحكومته بـ”المتطرفين اليمينيين”، على إثر اندلاع مظاهرات احتجاجا على منع زعيم المعارضة هنريكي كابريليس من تولي أي منصب عمومي لمدة 15 عاما.
وتوفي طالب في التاسعة عشرة من عمره أمس الثلاثاء اثر اصابته الاثنين برصاصة خلال مواجهات بين الشرطة ومتظاهرين يطالبون باستقالة مادورو، وهو ثاني قتيل في ظرف أسبوع خلال المظاهرات التي دعت اليها المعارضة، التي تطالب بتحديد موعد للانتخابات المحلية المؤجلة، وبرفع القيود عن ممارستها لسلطاتها في البرلمان وعن زعيمها هنريكي كابريليس.
وتقول المعارضة إن مادورو، وهو سائق حافلة سابق وزعيم نقابي تولى منصبه قبل أربعة أعوام، تحول إلى دكتاتور بعد قرار المحكمة العليا في أواخر مارس الماضي تولي مهام البرلمان الذي تقوده المعارضة، في خطوة أثارت انتقادات داخلية وخارجية قوية.
وتراجعت المحكمة سريعا عن معظم الفقرات المثيرة للجدل من قرارها، لكن التحرك بعث الحياة من جديد في حركة المعارضة المنقسمة.