نشرة الأخبار الاقتصادية لشمال أوروبا

0 521

أعلن العملاق الدنماركي “دونغ إينرجي” أن ماتيو رايت سيتولى مهمة رئاسة فرعه في بريطانيا، بعد تقاعد سلفه برنت شيشاير في يونيو المقبل بعد 13 عاما من العمل لدى الشركة.

وكان برنت شيشاير أول موظف بريطاني في هذه الشركة في سنة 2004 التي توسعت بشكل سريع تحت قيادته مع أكثر من 850 شخص يعملون في بريطانيا، خاصة أن الشركة استثمرت نحو 6 مليارات جنيه استرليني خلال فترة تحمله للمسؤولية.

ومن المنتظر أن يتسلم ماثيو رايت، الذي يتوفر على خبرة 20 عاما في قطاع الطاقة، منصب الرئيس المدير العالم للشركة في فاتح يونيو 2017.

=========================

أوسلو / اتفقت النرويج والصين على استئناف المفاوضات حول اتفاقية التجارة الحرة، وكذا حول قضايا تتعلق بمجالات العلوم والتكنولوجيا إلى الرياضة والصحة.

وجاء هذا الاتفاق، بحسب وسائل إعلام، عقب اللقاء الذي جمع ببكين رئيس مجلس الدولة (مجلس الوزراء) الصيني لي كه تشيانغ ورئيسة الوزراء النرويجية إيرنا سولبيرغ، ضمن الزيارة التي تقوم بها للصين.

وكانت المفاوضات حول اتفاق التجارة الحرة بين النرويج والصين قد توقفت سنة 2010 بسبب تجميد العلاقات بينهما بعد منح لجنة نوبل للسلام جائزتها برسم نفس السنة للمعارض الصيني ليو شياو بو.

ويأتي هذا الاتفاق في إطار الزيارة التي تقوم بها المسؤولة النرويجية للصين من أجل ترتيب مبادرات تهدف إلى تطبيع العلاقات بين البلدين بسبب ست سنوات من الجمود.

وأعربت سولبيرغ عن الأمل في استئناف المفاوضات الثنائية الخاصة باتفاقية التجارة الحرة خلال وقت قريب، وفي توسيع التعاون في مجالات الفلاحة والثروة السمكية وحماية البيئة والمالية والاستثمار والرياضات المائية.

وكانت النرويج والصين قد أعلنتا في دجنبر الماضي عن تطبيع العلاقات بينهما، مشيرتين إلى أنه “من خلال مناقشات دقيقة وعديدة توصل الجانبان على مدى الأعوام الماضية إلى مستوى من الثقة يسمح باستئناف علاقات طبيعية”.

وتعتبر النرويج الصين “تعد أكبر شريك تجاري في آسيا”.
— وقعت مجموعة “توتال” النفطية، في نهاية الأسبوع، مذكرة تفاهم بهدف الاستثمار في مركز تكنولوجيا “مونغستاد”، وهو موقع هام بالنرويج لتطوير تكنولوجيا التقاط ثاني أوكسيد الكاربون .

وذكرت وسائل إعلام أن هذا المركز، الذي افتتح سنة 2012، يتم تشغيله من قبل “غازنوفا”، وهي شركة عمومية نرويجية، بمساهمة شركات “شل” و”شتات أويل” و”توتال” النفطية.

ويتوفر المركز على قدرة 100 ألف طن من ثاني أوكسيد الكاربون.

وأكد بلاغ لشركة “توتال” أن هذا الاتفاق ينص على أن عمليات تطوير تكنولوجيا التقاط أوكسيد الكاربون في هذا المركز ستنتهي في غشت 2017 لتستأنف في سنة 2020، وذلك بشرط، على الخصوص، تلقي رأي إيجابي من البرلمان النرويجي.

وقال فيليب بابتيست، مدير البحث والتطوير لدى “توتال”، إنه “استثمار استراتيجي بالنسبة لتوتال لأنه يستجيب لالتزام مكافحة التغيرات المناخية. ولذلك، ومن المهم المشاركة في هذا المشروع”.

=========================

— دعا صندوق الثروة النرويجي، وهو أكبر صندوق سيادي في العالم، إلى إصلاح جذري لطريقة تعويض أرباب العمل، داعيا إلى تحديد سقف معين وتقديم حصة هامة منها عن طريق الأسهم.

واعتبر الصندوق في “وثيقة الموقف”، التي نشرت في نهاية الأسبوع، أنه “ينبغي لأي مجلس إداري (…) أن يكشف عن سقف للتعويضات الإجمالية” للمدير العام برسم السنة المقبلة.

وأشار إلى أن “جزءا كبيرا من مجموع التعويضات السنوية ينبغي توفيرها بواسطة الأسهم الموقوفة لمدة خمس سنوات على الأقل، ويفضل أن تكون عشر سنوات، بغض النظر عن الاستقالة أو التقاعد” بدون شروط الأداء.

وأكد الصندوق، الذي تبلغ قيمته نحو 858 مليار أورو، أن من شأن ذلك المساهمة في التوفيق بين مصالح أرباب العمل والمساهمين.

وكان الصندوق قد صوت، خلال السنة الماضية، ضد سياسة تعويضات أرباب العمل في شركات “غولدمان ساكس”، و”جي بي مورغان” و”سانوفي” التي يتوفر فيها على أسهم.

وأحدثت النرويج هذا الصندوق من خلال تمويلات عائدات النفط، ويعد بمثابة صندوق لتأمين مستقبل الأجيال المقبلة.

=========================

هلسنكي/ بلغ عجز الميزان التجاري في فنلندا، خلال فبراير الماضي، نحو 280 مليون أورو، أي بارتفاع بنحو 34 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

ووفقا للأرقام الصادرة عن الجمارك الفنلندية، فإن الصادرات ارتفعت بنسبة 4 في المائة، في حين ارتفعت الواردات بنسبة 6 في المائة.

وأشار المصدر ذاته إلى أن عجز الميزان التجاري كان أعلى من ذلك في يناير الماضي حيث بلغ 455 مليون أورو.

وبحسب منظمة التجارة العالمية، فقد سجلت فنلندا فائضا تجاريا لمدة عشرين عاما متتالية، وذلك إلى غاية سنة 2010.

ولم يسترجع هذا البلد الشمالي، منذ الأزمة الاقتصادية العالمية 2008-2009، مستويات إنتاجه بسبب تراجع قطاعين اقتصاديين أساسيين، هما الإلكترونيك والورق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.