دوار تملولت دوار من بين الدواوير المنسية و المنعدمة و الغير الموجودة على الخريطة التي شملتها إصلاحات ووعود الحكومات التي تعاقبت على المغرب مند الاستعمار حتى الآن، حيث هناك اختلاف ملموس بين تلك اللحظة وواقع البلدة في عهدنا الحالي حيث كان الاستعمار في دلك الوقت محرك أساسي لعجلة التنمية بالبلدة و الدليل على دلك الآبار التي شيدت في تلك الوقت هي المنابع التي نعتمد عليها ونروي بها الظمأ ورغم مرورة الوضع في تلك الآونة إلا أننا نعيش أكثر من ذلك حاليا.
دوار تملولت الذي يقع على الحدود الفاصلة بين إقليم الصويرة و إقليم شيشاوة جنوبا و غربا ، و دوار أولاد ميمون شرقا و أولاد عبد الله أمبارك و الجرف شمالا.
واقع دوار تملولت واقع سوسيو اقتصادي و اجتماعي هش أفرضته و عكسته ظروف مجالية ومناخية و اقتصادية و صحية و اجتماعية وزد على دلك من الظروف، ظروف عانو منها ولازالوا يعانوا منها سكان هدا الدوار المنكوب … المهم واقع لا يمكنني وصفه إلا بالواقع المرير مرير بكونه تغلب على ثلة من السكان و ألزمهم بل وحسمهم على الرحيل و الإخلاء حيث أكثر من 60 في المائة رحلوا إلى مواقع متعددة رغما عنهم كل هدا من اجل ضمان العيش الكريم لكن هيهات هيهات أن يتحقق لهم ذلك … والجواب معروف لماذا ..؟
*دعوني أصف لكم دوار تملولت في وقت و عهد تنمية العالم القروي _ التنمية البشرية_ المخطط الأخضر…
دوار تملولت يتميز عن باقي الدواوير بصعوبة الولوج إليه حيت يعاني سكانه من العزلة اد المسافة الطرقية التي تفصل بينه و بين اقرب قرية (سيدي المختار)تعد ب 24 كلم و الغريب في الأمر ان هده المسافة رغم طولها إلا أننا نجد هده الطريق تمتاز بكثرة الحفر و البرك والأحجار (غير معبدة)…
مسجد البلدة لا يمكن للإنسان الغريب أن يفرق بينه و بين أكواخ البلدة لكونه لا يتوفر على صومعة تميزه عن باقي الأكواخ المتهرئة ، أما بخصوص الصحة لا داعي عن التحدث عنها فنحن سواسية في ذلك اعتدنا أن نمرض حتى يمل المرض منا و نألفه نحن بدورنا…
الماء: لا حول و لا قوة إلا بالله كما قلت آنفا الآبار التي حفرها الاستعمار دو الماء الحار التي لا يمكن لأي واحد شربه إلا بشق الأنفس هي ملجأ الساكنة..
المهم المعاناة كثيرة ولكن لنا الله ولكم ما تصنعون أيهاالمسؤولون
من هنا أود أن أقول للمسؤولين إذا كان هناك مسؤولون أما آن الأوان أن تلقوا بنظرة إصلاح معقولة حتى تتمكن مثل هده البوادي من التطور و تتبين لها معالم الحياة …؟
مراسل بيان مراكش
ياسين لمعاشي