“واقع قطاع الطائرات بدون طيار وآفاقه المستقبلية عبر العالم ” محور لقاء علمي بالدار البيضاء
شكل “واقع قطاع الطائرات بدون طيار وآفاقه المستقبلية عبر العالم “موضوع لقاء علمي استضافته اليوم الخميس أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني بمقرها بإقليم النواصر وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والمهتمين المغاربة والأجانب.
و شكل هذا الملتقى مناسبة لتعميق التفكير وتبادل المعلومات والخبرات والتجارب بين المشاركين حول جملة من القضايا الآنية المراهن عليها للنهوض بهذا القطاع الحيوي الواعد .
و في هذا السياق ،اوضح السيد عبد الله منو مدير الأكاديمية في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن مداخلات هذا اليوم الدراسي ستفسح المجال للتداول حول مجموعة من المقترحات والأفكار والحلول والخيارات المرتبطة بقطاع قطاع الطائرات بدون ربان سواء المجسدة منها على أرض الواقع أو التي تسلك طريقها نحو التنفيذ في العديد من المجالات وخاصة على مستوى الترسانة القانونية وشروط السلامة والتكنولوجيا . ويهدف هذا الملتقى ، يضيف السيد منو، إلى توحيد الرؤى من أجل المساهمة الفعالة في حسن استعمال الطائرات بدون ربان سواء منها ذات المحرك الواحد أو المحركين وكذا العمل على تأمين الظروف الملائمة لضمان استمراريتها وتطورها.
وذكر في هذا الشأن بالمساعي التي تقوم بها المنظمة العالمية للطيران المدني بتعاون مع مختلف الدول من أجل الوصول إلى حلول مناسبة تراعى فيها جملة من القوانين والمعايير المعتمدة عالميا. وخلص إلى أن أكاديمية محمد السادس الدولية للطيران المدني تحدوها الرغبة الأكيدة في تعميق البحث العلمي حتى تجعل تكويناتها تتماشى مع التطلعات المستقبلية للمملكة المنخرطة في مسار تنموي يستدعي بالضرورة التفكير في سبل تطوير كافة الآليات المرتبطة أساسا بمجال الفيزياء والميكانيك والمكروميكانيك والإلكترونيك ، وذلك في أفق خلق مركز للأبحاث يخص هذا النوع من الطائرات المستقبلية.
وللإشارة فبرنامج هذا الملتقى ، المنظم بشراكة مع شركة “سوفريتيم” الفاعلة في هذا القطاع ، يتوزع على مجموعة من المحاور تهم خصوصا التجهيزات التكنولوجية وعمليات المحاكاة لهذه الطائرات ،و السوق المعدة لترويجها ،فضلا عن نماذج من المشاريع الصناعية والقوانين التنظيمية الناجحة التي جاءت بها عدد من الدول الرائدة في هذا المجال.
كما يتضمن برنامج اللقاء محاور أخرى تهم النظم الصناعية المتكاملة والمندمجة (ايكوسيستيم) التي تتكفل بتركيب أجزاء الطائرات بدون ربان، وآليات التمويل، وتكوين الموارد البشرية من مشرفين على هذا النوع من الطائرات وغيرهم، فضلا عن الامكانات والمؤهلات المتاحة للمغرب من خلال استراتيجيته المتعلقة على الخصوص بالاستثمارات والتكوين المرتبطين بقطاع الطائرات بدون طيار .