المعرض الدولي لأبيدجان فرصة للشركات المغربية لاستكشاف فرص الأعمال بكوت ديفوار (المغرب تصدير)
قال المركز المغربي لإنعاش الصادرات (المغرب تصدير) إن المعرض الدولي لأبيدجان، الذي ستفتتح دورته الثالثة اليوم الأربعاء بالعاصمة الاقتصادية الإيفوارية، يشكل فرصة أمام الشركات المغربية لاستكشاف فرص الأعمال المتوفرة في السوق الإيفوارية.
وأضاف (المغرب تصدير) في بلاغ توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن المشاركة المغربية، من خلال نحو 35 شركة، في المعرض الدولي لأبيدجان 2017، ستمكن أيضا من تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية للمملكة مع كوت ديفوار، مشيرا إلى أن الولوج إلى السوق الإيفوارية يوفر “فرص الولوج إلى سوق إقليمي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو) الذي يضم 320 مليون مستهلك”.
وأوضح المصدر ذاته أن المركز المغربي لإنعاش الصادرات، الذي ينظم مشاركة المغرب في المعرض الدولي لأبيدجان 2017، خصص مساحة 500 متر مربع لعرض الإمكانيات التصديرية المغربية التي تمثل مختلف القطاعات الإنتاجية، بما في ذلك النسيج والجلد والبناء والأشغال العمومية ومواد البناء والأثاث وتكنولوجيا الإعلام والاتصالات والخدمات اللوجستية، والصناعة الصيدلانية، والسمعي البصري والاتصالات والنشر والإعلام، ومستحضرات التجميل والأبناك والخدمات المالية، والصناعات الكيماوية وشبه الكيماوية والبلاستيك والطاقة المتجددة والكهرباء والإلكترونيك والسيارات.
وأضاف أنه من المنتظر أن يتم على هامش المعرض عقد لقاءات أعمال “بي تو بي” مع الشركات الإيفوارية، وكذا تنظيم زيارات ميدانية لبعض المؤسسات العمومية والهيئات التي تعلن طلبات عروض مشاريع في مجالات البناء والأشغال العمومية والبناء والكهرباء والمياه والري وغيرها”.
وأشار البيان إلى أنه من المنتظر أيضا أن يتم على هامش المعرض تنظيم ورشتي عمل قطاعيتين يومي الخميس والجمعة حول علامة “صنع في إفريقيا” في مجال مواد البناء والكهرباء والإلكترونيك والطاقات المتجددة.
يذكر أن المشاركة المغربية في الدورة السابقة للمعرض الدولي لأبيدجان سجلت ما مجموعه سبعة ملايين درهم من الطلبات المؤكدة، وأربعة ملايين درهم من الاستثمارات، أي بزيادة كبيرة من حيث النتائج منذ 2015، وثلاثة ملايين درهم على مستوى الطلبات.
وحسب (المغرب تصدير)، فإن كوت ديفوار تمثل حاليا سوقا جذابا وديناميا، ويتوفر على رأس مال بشري نشط. كما تقدم السوق الإيفوارية فرصا هائلة لتطوير الأعمال في غرب إفريقيا وفي أنحاء القارة، من حيث التنافسية الشاملة لاقتصادها، ومستوى اندماجها وكذا أدائها اللوجستكي.
ويشكل البلد مركزا للأنشطة التجارية في غرب إفريقيا، وتمثل حصة التجارة الخارجية في الناتج الداخلي الخام أكثر من 40 في المائة.
أما بالنسبة للمبادلات التجارية بين المغرب وكوت ديفوار، فقد انتقلت من 80 مليون دولار سنة 2010 إلى 120 مليون دولار سنة 2014 لتصل إلى 200 مليون دولار في عام 2015، بحسب البلاغ.
من جهة أخرى، ثمن (مغرب تصدير) عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، مشيرا إلى أنه على المستوى الاقتصادي، أعلن المغرب استعداده لمأسسة تعاونه الاقتصادي مع دول غرب إفريقيا، مقدما بشكل رسمي في فبراير المنصرم طلبه الانضمام للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (سيدياو)، كعضو كامل العضوية.
وأضاف البلاغ أن المغرب سيستفيد أيضا من الولوج إلى سوق مشتركة واسعة، بعد التوقيع على اتفاقية التجارة الحرة الثلاثية، وهي أكبر منطقة تجارة حرة في إفريقيا، تضم 27 دولة و625 مليون مستهلك.
وأكد (المغرب تصدير) أن المعرض الدولي لأبيدجان ليس المعرض الوحيد الذي تشارك فيه الشركات المغربية، مشيرا إلى أنه في إطار خطته الترويجية في أسواق القارة، سينظم المركز هذه السنة المشاركة في ثلاث معارض أخرى متعددة القطاعات (المعرض الدولي لباماكو، والمعرض المستقل لبنين، والمعرض الدولي لدكار).