توقع وزير النفط البحريني، الشيخ محمد بن خليفة آل خليفة، أمس الثلاثاء، أن يتم استكمال مشروع إنشاء خط أنابيب النفط الجديد بين مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية مع بداية العام المقبل.
وقال الوزير، في تصريحات صحافية على هامش افتتاح المعرض العشرين للنفط والغاز في الشرق الأوسط (ميوس 2017) بالبحرين، إن كلفة مشروع خط الأنابيب أصبحت أقل من المتوقع بفضل انخفاض أسعار الحديد وتنافسية أسعار المواد الداخلة في صناعة الأنابيب، مؤكدا عدم وجود تغيير في مسار خط الأنابيب مع السعودية.
واعتبر أن موافقة مجلس الوزراء على استملاكات لحجز مسار أنبوب النفط الجديد مع السعودية “إجراءات روتينية للتأكد من خلو مسار أنبوب النفط من أي إشكاليات”، موضحا أن “كل الأمور ماضية حسب الخطة الموضوعة بالنسبة لمشروع أنبوب النفط، والمقاولون يعملون فيه حاليا، ولا يوجد تغيير على المسار”.
وكانت شركة نفط البحرين (بابكو) وشركة (أرامكو) السعودية قد وقعتا في شتنبر 2015 اتفاقية مد خط أنابيب النفط الجديد الذي سيربط البحرين والسعودية بطول 115 كيلومترا، ما يرفع الطاقة الاستيعابية لاستيراد النفط السعودي حتى 400 ألف برميل يوميا.
ويبلغ طول الخط الجديد، الذي تقدر كلفة إنشائه ب300 مليون دولار، نحو 115 كيلومترا (42 كيلومترا مغمورة في المياه و73 كيلومترا على اليابسة).
ومن جهة أخرى، توقع وزير النفط البحريني الانتهاء من مشروع توسعة شركة غاز البحرين الوطنية (بناغاز) خلال عام ونصف، والمتمثل في إنشاء مصنع جديد للغاز بكلفة 355 مليون دولار، مؤكدا حاجة شركات النفط الوطنية إلى التكيف مع أسعار النفط الحالية، ومعربا عن أمله بأن تعود الأسعار إلى سابق عهدها.
وبخصوص معرض (ميوس 2017)، أكد الوزير أن عراقة هذا المعرض الممتدة لحوالي أربعة عقود من الزمن تعكس أهميته البالغة في رفد صناعة النفط والغاز بالخبرات والتقنيات الحديثة، وتحوله إلى منصة رائدة لكبرى الشركات العاملة في النفط والغاز، وبالأخص على مستوى الشركات الوطنية في دول مجلس التعاون الخليجي.
ويقام المعرض لمدة ثلاثة أيام لمنتجات وخدمات النفط والغاز على مساحة تبلغ 12 ألف متر مربع، ويضم أكثر من 200 شركة عارضة من 25 دولة حول العالم، ويغطي جميع مجالات صناعة النفط والغاز. كما تضم قائمة العارضين الأساسيين شركات النفط والغاز الوطنية لمجلس التعاون الخليجي، التي تشارك إلى جانب الشركات العملاقة الدولية، وعمالقة صناعة الخدمات والموردين المتخصصين المستقلين والموزعين من مختلف أنحاء العالم.