إطلاق دراسة من أجل وضع شارة خاصة بمنتوجات الصناعة التقليدية بجهة فاس-مكناس

0 668

أطلقت ، أمس الجمعة بالعاصمة العلمية ، دراسة تقنية لوضع شارة تخص منتوجات الصناعة التقليدية بجهة فاس-مكناس، وذلك بحضور فاعلين اقتصاديين ومهنيي القطاع.

وقال السيد خالد رحيل رئيس قسم بوزارة الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني خلال لقاء إطلاق الدراسة، إن هذه الشارة الجهوية ستمكن الصناع التقليديين للجهة من تحسين جودة منتجاتهم وجعلها تستجيب لمتطلبات المستهلك وتثمين الموروث الحرفي التقليدي بفاس-مكناس، فضلا عن تعزيز إشعاعه وتنافسيته وطنيا ودوليا.

وأوضح أن إطلاق الدراسة يعتبر امتدادا لسياسة نهجتها الوزارة الوصية منذ نحو عشرين سنة تمحورت حول المنتوجات التي قد تضر بصحة وسلامة المستهلكين، مبرزا أن استراتيجية وضع الشارة على كافة منتوجات الصناعة التقليدية تهدف إلى تصريف هذه الأخيرة داخل الأسواق وعليها طابع الهوية، وتثمين عمل الصانع، مع القيام لعملية تتبع لكل منتوج.

وأشار المتحدث إلى أن مهنيي القطاع أصبحوا على وعي تام بأهمية وضع الشارة على منجتاتهم، مشددا على الدور الذي لعبته الشارة الوطنية للصناعة التقليدية “صنع يدوي بالمغرب” والتي تستفيد منها حاليا 400 مقاولة.

وبدوره، وصف السيد عبد الرحيم بلخياط المدير الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي جهة فاس-مكناس ب”الكنز الثقافي والحضاري” الذي يساهم فعليا في مسلسل التنمية السوسيو- اقتصادية بها.

وذكر السيد بلخياط بأن الجهة توجد بها عدة أنشطة ومهن حرفية لا تحتاج سوى للصيانة والتثمين، مسجلا أن تمكين الصناعة التقليدية بالجهة من شارة سيمكن الصانع من تحسين جودة منتوجه، وتيسير تسويقه وتثمين الموروث الأصيل والتقليدي للجهة.

واستحضر ، بالمناسبة ، عمل الوزارة على تكثيف الجهود مع كافة الشركاء والمنتخبين والمهنيين لإحداث ما يفوق 240 مواصفة تهم مختلف الحرف التقليدية، منها 13 مواصفة إجبارية، ووضع 50 علامة جماعية من أجل حماية المنتوج وترويجه ومنحه مكانة حقيقية في السوق الوطنية والدولية.

وتابع ، في هذا السياق ، أنه من ضمن هذه العلامات الجماعية للتصديق، هناك 10 علامات تم وضعها على مستوى فاس استفاد منها لحد الآن 263 صانع تقليدي، مضيفا أن السنة الجارية ستعرف إنجاز عمليتين لمراقبة جودة المنتوجات تخصان الفخار والنحاسيات.

وحسب المدير الجهوي، فإن ثلاث علامات جماعية للتصديق تم إحداثها على مستوى صفرو وبولمان، استفاد منها 10 صانعات تقليدية، بينما بلغ عدد هذه العلامات على صعيد فاس-بولمان 13 علامة استفاد منها 273 صانع تقليدي، مفيدا بأن 28 من الصناع بفاس و10 بصفرو وبولمان استفادوا من الشارة الوطنية “صنع يدوي مغربي”.

وتدخل السيد عبد المالك البوطيين رئيس غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس بكلمة أكد فيها على أن تحسين شروط عيش الصناع التقليديين رهين بهيكلة القطاع وتسويق المنتوجات، معبرا عن يقينه بأن هذه الشارة ستساهم في النهوض بالجهة المعروفة بالحرف التقليدية الأصيلة وبفلاحتها.

وسيتم إنجاز هذه الدراسة على مرحلتين، تقوم الأولى على إعداد قانون استعمال شارة الصناعة التقليدية لجهة فاس-مكناس، بينما تتمثل المرحلة الثانية في القيام بعملية التصديق لفائدة وحدات الإنتاج بالجهة حتى تستفيد من حق استعمال الشارة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.