انطلاق فعاليات الملتقى ال20 للإعلام والمساعدة على التوجيه بمراكش

0 876

انطلقت أمس الجمعة بالقاعة المغطاة الزرقطوني بمراكش، فعاليات الملتقى ال20 للإعلام والمساعدة على التوجيه تحت شعار “التوجيه المدرسي والمهني رافعة أساسية لتيسير الاندماج السوسيو اقتصادي للشباب”.

ويهدف هذا الملتقى، المنظم من قبل الجمعية المغربية لأطر التوجيه والتخطيط التربوي فرع مراكش على مدى ثلاثة أيام، إلى تلبية الحاجة المتزايدة للمتعلمين والطلبة إلى المعلومة الملائمة للظرفية الاقتصادية والاجتماعية المتغيرة وكذا للمساعدة في كيفية توظيفها من أجل تحقيق مشاريعهم الشخصية.

ويعكس تنظيم هذا الملتقى الدور الأساسي لنظام التوجيه التربوي بكل أبعاده في تمكين المستفيدين من خدماته من بناء مشاريعهم الشخصية الدراسية والتكوينية والمهنية وتكييفها تبعا للمتطلبات الكمية والنوعية المتسارعة التي يعرفها سوق الشغل محليا ودوليا على مستوى المهن والوظائف بمختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية في القطاعين العام والخاص.

وأوضح المسؤول الإعلامي للملتقى والمستشار في التوجيه التربوي بالمديرية الإقليمية لمراكش، مولاي اسماعيل الفيلالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الملتقى، الذي يضم مجموعة من المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، يتوخى بالأساس، تقريب المعلومة من التلاميذ وخاصة بالسنة الختامية بسلك الباكالوريا وإتاحة فرصة التعرف عن قرب على هذه المؤسسات وما توفره من تكوينات.

كما تشكل هذه التظاهرة، يضيف المتحدث، فرصة لاطلاع التلاميذ والطلبة وأولياء أمورهم على العرض التكويني من خلال الالتقاء بالمسؤولين عن المؤسسات التكوينية بجهة مراكش أسفي، ومساعدتهم على بناء مشاريعهم الشخصية وتحديد اختياراتهم بخصوص الدراسات أو المهن التي يمكن أن يلجوا إليها في المستقبل.

وأشار إلى أن الملتقى، الذي أضحى يشهد دورة بعد أخرى اقبالا كبيرا، يسير في اتجاه أن يأخذ طابعا وطنيا حيث تعرف دورة هذه السنة مشاركة مؤسسات تعليمية من مدينة الدار البيضاء.

ويضم هذا الملتقى، المنظم بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة مراكش أسفي وبدعم من جامعة القاضي عياض والمجلس الجماعي لمدينة مراكش، أزيد من 40 رواقا لمؤسسات التكوين بعد الباكالوريا عمومية وخاصة.

كما يتيح هذا الملتقى للتلاميذ وأولياء أمورهم فرصة اجراء مقابلات فردية مع مختصين في التوجيه التربوي، فضلا عن حضور ندوات وحاضرات وعروض حول المهن الواعدة وسوق الشغل، والمشاركة في ورشات حول التنمية الذاتية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.