المعرض الدولي للفنون التشكيلية المقام حاليا بمراكش محطة لتبادل التجارب والخبرات بين الفنانين

0 1٬278

تعتبر الدورة الأولى للمعرض الدولي للفنون التشكيلية المقام حاليا بمراكش بمبادرة من الجمعية المغربية للفن التشكيلي وتبادل الثقافات، محطة لتبادل التجارب والخبرات بين الفنانين المغاربة والأجانب المنتمين لعدد من مدارس الفن التشكيلي.

ويشارك في هذه التظاهرة المنظمة ما بين 28 يناير الجاري و6 فبراير المقبل برواق المزار للفن بالمدينة الحمراء، 31 فنانا من المغرب والجزائر وتونس والعراق وفرنسا وايطاليا وروسيا.

وأكد رئيس الجمعية المغربية للفن التشكيلي وتبادل الثقافات السيد رشيد مرتقي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا الملتقى الفني يشكل مناسبة لمحبي هذا الفن للوقوف على الأساليب المعتمدة من قبل الفنانين المشاركين والتي تبرز المدارس الفنية التي ينتمون اليها، مشيرا الى أن المدرسة التجريدية تغلب على لوحات هؤلاء الفنانين، بالإضافة الى لوحات منجزة بالأسلوب الفني الشبه الواقعي.

وأشار الى أن هذه التظاهرة الفنية تعتبر مناسبة للفنانين المشاركين للالتقاء وتبادل التجارب والخبرات وأيضا فرصة لتلاقح الأفكار من ناحية التقنيات والمواضيع المتناولة لانجاز اللوحات.

وأبرز أن الدورة الأولى من هذا الملتقى الدولي تميزت باختيار فنان تشكيلي من بين المشاركين لإنجاز لوحة فنية داخل فضاء هذا الرواق سيتم إهداؤها لإحدى الجمعيات المهتمة بالأطفال، وذلك قصد ترسيخ أهمية الفن في تربية الناشئة والرقي بذوقها في هذا المجال.

وأعرب السيد رشيد مرتقي عن أمله في إغناء برنامج هذا المعرض في السنوات المقبلة من خلال تنظيم عدة أنشطة موازية تشمل ورشات في الفن التشكيلي وأخرى بالساحات العمومية وانجاز جداريات ببعض الشوارع بالمدينة الحمراء.

تجدر الإشارة الى أن الجمعية المغربية للفن التشكيلي وتبادل الثقافات، التي تأسست في فبراير 2013 ، تسعى الى تنظيم معارض ولقاءات في مجال الفن التشكيلي، وورشات في هذا المجال للأطفال والشباب الموهوب.

وتروم الجمعية، من خلال أنشطتها تقوية روح المبادرة والتضامن بين الفنانين التشكيليين المغاربة والاجانب، وتحسين واجهات وساحات المدن التابعة لجهة مراكش آسفي، والترويج للموروث الثقافي والفني المغربي، والتسويق الترابي للمدن التابعة للجهة بالاضافة الى الارتقاء بالذوق الفني خاصة لدى الشباب والأطفال، وجعل الفن التشكيلي لغة السلام والأمن والاستقرار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.