السيد مصطفى الكتيري يعقد لقاء تواصليا مع أسرة المقاومة وجيش التحرير بأكادير
عقد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ،السيد مصطفى الكتيري، اليوم الخميس، بأكادير لقاء تواصليا مع أسرة المقاومة وجيش التحرير بالمدينة، تم خلاله تكريم عدد من قدماء المقاومين وأفراد اسرهم.
وشكل هذا اللقاء مناسبة، زار خلالها السيد الكتيري رفقة السيدة زينب العدوي والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، أروقة العرض التابعة للفضاء الإداري والتربوي والتثقيفي للمقاومة وجيش التحرير بأكادير، كما اطلعا على مختلف الخدمات التي يقدمها هذا الفضاء، والمهام التربوية والتثقيفية التي يضطلع بها من أجل حفظ الذاكرة التاريخية الوطنية.
وأبرز المندوب السامي في كلمة ألقاها بالمناسبة، السياق الذي يأتي فيه تنظيم هذا اللقاء التواصلي حيث أشار إلى أن مختلف جهات المملكة تشهد في شهر نونبر من كل سنة تخليد مجموعة من الأحداث الوطنية التي طبعت التاريخ الحديث للمملكة ، في مقدمتها تخليد ذكرى المسيرة الخضراء في 6 نونبر، والتي كان لها هذه السنة وقع خاص اعتبارا للخطاب الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس بهذه المناسبة من العاصمة السنغالية دكار، والصدى القوي على خلفه على المستوى الوطني والقاري والدولي.
وأضاف أن شهر نونبر يعرف أيضا تخليد ذكرى معركة “لهري” بقيادة البطل موحى وحمو الزياني ، إلى جانب الإحتفال ب”الايام المجيدة الثلاثة” وهي يوم العودة (16 نونبر)، وعيد الانبعاث (17 نونبر)، وعيد الاستقلال (18 نونبر)، فضلا عن تخليد الذكرى السنوية لانطلاق العمليات الفدائية لجيش التحرير بالجنوب المغربي، وتخليد الذكرى السنوية لانتفاضة قبائل أيت باعمران.
وأكد السيد الكتيري أن تخليد هذه الأحداث الوطنية يعتبر من “أوجب الواجبات” الوطنية، وذلك من أجل الحفاظ على الذاكرة الوطنية وصيانتها ،ونقل العبر والدروس والدلالات التي تحبل بها هذه الأحداث للأجيال المتعاقبة التي هي مطالبة بالسير على النهج القويم للآباء والأجداد لمواصلة مسيرة البناء والتنمية الوطنية على مختلف المستويات.
وقد شكل هذا اللقاء فرصة لتوشيح صدري مقاومين اثنين بوسامين ملكيين أنعم بهما جلالة الملك محمد السادس على كل من الحاج حيبلا بنان، والبشير أشيبان، بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال.
كما تم بالمناسبة تسليم دروع تكريمية لبعض المقاومين المنحدرين من الجنوب المغربي.
واشرف المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالمناسبة ذاتها أيضا على توزيع إعانات مادية على بعض المقاومين وأفراد أسرهم في أكادير بلغت في المجموع 40 إعانة ، موزعة ما بين المساعدة على السكن، والإسعافات ، وواجب العزاء. وفي ختام هذا اللقاء التواصلي، تم الترحم على أرواح شهداء التحرير وأبطال الوطنية والفداء في مقدمتهم جلالة المغفور له محمد الخامس، وجلالة المغفور له الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراهما، كما رفعت أكف الضراعة للعلي القدير بالنصر والتمكين لجلالة الملك محمد السادس.