افتتحت اليوم الثلاثاء بالدار البيضاء ، الدورة 32 لملتقى المسير، التي تنظمها مجموعة المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات يومي 22 و23 نوبر الجاري ، تحت شعار ” المكلفين بالتدبير من أجل تنمية مستدامة “.
وتشكل هذه التظاهرة ، التي تنظم بشراكة مع الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب ، فضاء للقاء والتبادل والإدماج المهني لخريجي المعهد ، ولمناقشة مواضيع راهنة ترتبط بالتكوين .
وأبرزت السيدة ندى بياز المديرة العامة لمجموعة المعهد العالي للتجارة وإدارة المقاولات ، في كلمة بالمناسبة ، أن هذه التظاهرة تعد موعدا هاما لانفتاح المجال الاكاديمي على المجال المهني .
وبعد أن أشارت إلى الأهمية الكبيرة التي اكتستها الدورة السابقة المنظمة تحت شعار ” المكلفين بالتدبير .. من إفريقيا لإفريقيا ” ، قالت إن الدورة الحالية تضع نصب عينيها إدماج التنمية المستدامة كمعيار لتقييم جميع الأعمال المنجزة بالمعهد .
وأوضحت السيدة بياز ، أن البعد المتعلق بالتنمية المستدامة يتم التأكيد عليه في كل الشعب المالية والتسويقية بالمعهد ، مشيرة إلى أنه لا يمكن في الوقت الراهن ممارسة أي نشاط دون استحضار هذه الرؤية البعيدة المدى المتمثلة في التنمية المستدامة .
وتابعت أن مجموعة المعهد العالي للتجارة ، وإدارة المقاولات ، التي راكمت خبرة وريادة في مجال التكوين ، تستعد لمواجهة مرحلة جديدة تتمثل في التركيز على التنمية المستدامة في ظرفية متحولة، معتبرة أن التنمية المستدامة هي في صميم برامج المجموعة في شقها المتعلق بتكوين المدراء والمسؤولين .
وأكدت في هذا السياق بأن احتضان المغرب لمؤتمر ( كوب 22 ) ، يؤكد التزامه بالتنمية المستدامة ودوره الريادي في هذا المجال على مستوى القارة الإفريقية .
وفي معرض تطرقها لبرامج التكوين بالمعهد، قالت إنه بالموازاة مع التكوين الأكاديمي والدروس المبرمجة يتعين على طلبة المجموعة الاشتغال على مشروع مواطن له بعد اجتماعي .
ويشمل برنامج هذه الدورة مناقشة مواضيع راهنة ذات طابع اقتصادي ، وتنظيم ورشات وندوات موضوعاتية ، وعقد موائد مستديرة بمشاركة خبراء وجامعيين وباحثين وطلبة .