من استقالات جماعية إلى اتهامات مالية بفاس… ماذا يحدث داخل جامعة الكيك بوكسينغ؟

0 358

مولاي بوبكر شريف: بيان مراكش

تتواصل فصول الجدل داخل الجامعة الملكية المغربية لرياضات الكيك بوكسينغ والمواي طاي والسافات، لكن هذه المرة بمعطيات أكثر حساسية، بعد تداول تصريحات تتحدث عن اختلالات مالية خلال تدريب تقني بمدينة فاس، ما أعاد إشعال النقاش داخل الأوساط الرياضية وطرح تساؤلات عميقة حول طريقة تدبير هذه المرحلة.
القضية التي بدأت ببلاغ استقالة جماعية لأعضاء من المكتب المديري، كشفوا فيه عن ما وصفوه بتسيير أحادي وقرارات خارج الإطار المؤسساتي، أخذت منحى جديداً مع ظهور اتهامات متداولة تفيد باستخلاص مبالغ مالية من المشاركين في أنشطة تكوينية بطرق غير واضحة، وهي معطيات يتم تداولها بكثافة من طرف فاعلين ومهتمين بالشأن الرياضي، يؤكدون اطلاعهم على تفاصيل دقيقة مما يجري.
ورغم حساسية هذه الاتهامات، فإن اللافت في المشهد هو استمرار الجامعة في تنظيم التداريب والبرامج التكوينية بشكل عادي، في وقت ينتظر فيه المتتبعون توضيحات رسمية تضع حداً لحالة الغموض. هذا التناقض بين واقع الجدل المتصاعد واستمرار الأنشطة يفتح الباب أمام أكثر من قراءة، بين من يعتبره مؤشراً على غياب التنسيق المؤسساتي، ومن يرى فيه دليلاً على تجاهل متعمد لما يتم تداوله.
كما أن تداول توصيفات جديدة لبعض الأنشطة، من قبيل “أكاديمية”، دون توضيح رسمي لطبيعتها القانونية، يزيد من حدة التساؤلات حول توجهات الجامعة في هذه المرحلة، ومدى احترامها للإطار التنظيمي المعمول به.
وفي ظل كل هذه التطورات، يبقى السؤال الذي يفرض نفسه بإلحاح: لماذا تلتزم رئاسة الجامعة الصمت إلى حدود الآن؟ ولماذا لا يتم تقديم رواية رسمية تفسر هذه الوقائع وتوضح للرأي العام حقيقة ما يجري؟
أسئلة مشروعة يطرحها اليوم الممارسون والأبطال ورؤساء الجمعيات، في انتظار توضيح يعيد الثقة ويضع حداً لحالة الترقب التي تخيم على هذا الملف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.