جمعية تراثيات مراكش تحتفي بالذكرى الثانية لتصنيف فن الملحون تراثاً لامادياً

0 531

نظمت جمعية تراثيات مراكش، بشراكة مع المركز الثقافي الداوديات ومؤسسة Medina Heritage، أمسية فنية متميزة احتفاءً بالذكرى الثانية لتصنيف فن الملحون تراثاً ثقافياً لامادياً ، وذلك في أجواء فنية وثقافية تعكس عمق هذا الموروث المغربي الأصيل.

وشكلت هذه الأمسية مناسبة للاحتفاء بأحد أعرق الفنون المغربية، الذي ظل عبر قرون شاهداً على الذاكرة الجماعية للمغاربة، ومرآة تعكس القيم الروحية والاجتماعية والإنسانية التي ميزت المجتمع المغربي، خاصة في الحواضر التاريخية وعلى رأسها مدينة مراكش.

وتضمن برنامج الأمسية فقرات فنية متنوعة، أبدعت فيها فرق متخصصة في أداء فن الملحون، حيث قُدمت قصائد مختارة جسدت غنى هذا الفن من حيث اللغة والإيقاع والمضمون، كما أعادت ربط الجمهور بالحس الجمالي والبعد الرمزي الذي يحمله هذا التراث اللامادي.

وأكد المنظمون أن هذه المبادرة تندرج في إطار التعريف بفن الملحون وتثمينه، وكذا ترسيخ الوعي بأهمية صون التراث الثقافي اللامادي، انسجاماً مع الاعتراف الدولي الذي حظي به من طرف منظمة اليونسكو، وما يفرضه ذلك من مسؤولية جماعية للحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال الصاعدة.


وعرفت الأمسية حضور فعاليات ثقافية وفنية وباحثين في مجال التراث، إلى جانب جمهور من عشاق فن الملحون، الذين تفاعلوا مع مختلف فقرات البرنامج، معبرين عن إعجابهم بجمالية العروض وبأهمية مثل هذه المبادرات في إحياء الذاكرة الثقافية الوطنية.
وفي ختام هذه التظاهرة الفنية، جددت جمعية تراثيات مراكش وشركاؤها التزامهم بمواصلة العمل على تنظيم أنشطة ثقافية مماثلة، تروم الحفاظ على التراث المغربي وتثمينه، وجعل الثقافة رافعة أساسية للتنمية والهوية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.