سطات ولاد سعيد… شاب في الـ18 من عمره كان يستعد لتنفيذ مشروع دموي بإيعاز من قيادي في “داعش”

0 977

حميد حنصالي –

في عملية أمنية نوعية تؤكد مجددًا جاهزية الأجهزة الأمنية المغربية في مواجهة التهديدات الإرهابية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح أمس الأحد، من توقيف شاب يبلغ من العمر 18 سنة بدوار العمارنةبمنطقة اولاد سعيد، إقليم سطات، للاشتباه في انتمائه لتيار متشدد موالٍ لتنظيم “داعش” الإرهابي.

عملية استباقية بفضل معلومات استخباراتية دقيقة

ووفق بلاغ للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، فإن هذه العملية الأمنية جاءت بناءً على معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في إطار الجهود الاستباقية الرامية إلى تحييد المخاطر الإرهابية وحماية أمن المواطنين.

المشتبه فيه، الذي أبدى اهتمامًا متزايدًا بصناعة المتفجرات والأحزمة الناسفة، كان في مرحلة التحضير لتنفيذ عمليات إرهابية خطيرة تهدد سلامة الأشخاص والنظام العام، بتوجيه وتحريض مباشر من أحد القياديين الميدانيين المغاربيين في تنظيم “داعش”، الذي زوده بدليل تقني ومراجع تتعلق بصناعة العبوات الناسفة وتنفيذ الهجمات الانتحارية.

ترويج للدعاية الإرهابية على المنصات الرقمية

البحث الأولي أظهر أن الموقوف لم يكتف بالتخطيط، بل انخرط كذلك في الترويج لخطاب الكراهية والدعاية الإرهابية عبر منصات إعلامية رقمية، حيث كان ينشر محتويات تتضمن مشاهد من عمليات نفذها مقاتلو “داعش”، وأخرى تحرض على تنفيذ مشاريع تخريبية تستهدف المملكة.

تحقيقات معمقة تحت إشراف النيابة العامة المختصة

تم وضع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية بالمقر المركزي للأبحاث القضائية، بإشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرهاب، وذلك لتعميق البحث معه وكشف خيوط ارتباطاته المحتملة داخل المغرب وخارجه، وتحديد كافة المشاريع الإرهابية التي كان يخطط لتنفيذها.

اليقظة الأمنية تحبط مشاريع الفوضى

هذه العملية تأتي لتؤكد استمرار يقظة الأجهزة الأمنية المغربية، وقدرتها على تتبع ورصد العناصر المتطرفة حتى في المناطق القروية والنائية، وإحباط مخططات تهدف إلى ضرب استقرار البلاد ونشر الفوضى، في وقت تتنامى فيه محاولات التنظيمات الإرهابية لاختراق الشباب عبر الفضاء الرقمي واستغلال هشاشتهم الفكرية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.