ارتفاع القروض المقدمة للاقتصاد بزائد 4,9 في المئة خلال الفصل الثالث من 2016 (المندوبية السامية للتخطيط)
تتوقع المندوبية السامية للتخطيط أن تواصل القروض المقدمة للاقتصاد تحسنها، خلال الفصل الثالث 2016، لتحقق زيادة تقدر ب 4,9 في المئة، عوض زائد 3,7 في المئة، في الفصل السابق.
وأوضحت المندوبية السامية، في موجزها للظرفية لأكتوبر 2016، أنه بفعل هذا التطور، مقرونا بتباطؤ الموجودات الخارجية، يتوقع أن تشهد الكتلة النقدية بعض الاستقرار في وتيرة نموها، مقارنة مع الفصل السابق، لتحقق ارتفاعا يقدر بزائد 4,9 في المئة.
وأضافت أن احتياجات الأبناك من السيولة ستعرف بعض الارتفاع، موازاة مع زيادة نسبة الاحتياطي الإلزامي من طرف البنك المركزي، من 2 في المئة إلى 4 في المئة، خلال شهر يونيو 2016.
ومن جهة أخرى، تتوقع المندوبية السامية أن تشهد أسعار الفائدة بعض الارتفاع خلال الفصل الثالث من 2016، بعد تقلصها في الفصل الثاني بفضل خفض سعر الفائدة الموجه ب 25 نقطة أساس، خلال شهر مارس الأخير، مشيرة إلى أن هذا الارتفاع سيهم، على الخصوص، أسعار الفائدة بين البنوك وأسعار فائدة سندات الخزينة.
أما سوق الأسهم، فيتوقع أن يواصل تحسنه خلال الفصل الثالث من 2016، حيث سيعرف كل من مؤشري “مازي” و”ماديكس” ارتفاعا بنسب تقدر ب 10 في المئة و 10,3 في المئة، على التوالي، حسب التغير السنوي، عوض انخفاض قدره 0,8 في المئة و 0,9 في المئة في الفصل السابق، وفق ما جاء في مذكرة الظرفية. وأوضحت المندوبية السامية أن هذه التطورات الأخيرة ستساهم في الحد من تراجع رسملة البورصة، لترتفع ب 10,7 في المئة في الفصل الثالث من 2016، عوض ناقص 2 في المئة في الفصل الثاني، مدعمة بارتفاع أسعار أسهم قطاعات البناء، والكهرباء والنقل. وموازاة مع ذلك، سيشهد سوق الأسهم بعض التحسن في المعاملات لترتفع بأزيد من 73 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الفارطة، حسب المندوبية السامية.