أبرز اهتمامات صحف أمريكا الجنوبية
اهتمت الصحف الصادرة، اليوم الخميس، ببلدان أمريكا الجنوبية بعدة مواضيع أبرزها اتفاق الأرجنتين وبريطانيا على مجموعة من التدابير التي تهم علاقاتهما الثنائية وتعزيز التقارب بينهما، واللقاء العمومي الذي دعت إليه الحكومة الأرجنتينية لمناقشة الزيادة في أسعار الغاز المخصص للاستهلاك المنزلي والتي اثارت جدلا داخليا واسعا.
كما توقفت صحف المنطقة عند الاتهامات الموجهة إلى الرئيس البرازيلي الأسبق لويز ايناسيو لولا دا سيلفا (2003-2010) من قبل النيابة العامة بالبلاد بتزعم شبكة فساد داخل شركة “بيتروبراس” النفطية العمومية، وبالتصنيف العالمي الجديد لمنتخبات كرة القدم، الصادر عن الاتحاد الدولي للعبة.
وذكرت الصحف الأرجنتينية أن وزيرة الخارجية، سوسانا مالكورا، اتفقت مع نائب نظيرها البريطاني، ألان دنكان، خلال لقاء بينهما ببوينوس أيرس على هامش مشاركتهما في “منتدى الأعمال والاستثمار”، الذي تحتضنه العاصمة الأرجنتينية حاليا بمشاركة العديد من المسؤولين ورجال الأعمال وممثلي الشركات المحلية والعالمية، على مجموعة من التدابير التي تروم تعزيز العلاقات الثنائية والتقارب بين البلدين.
وأوضحت يومية “كلارين” أن هذه التدابير تشمل إجراء رحلة جوية شهرية إضافية تنطلق من مدينة ريو غاييغوس بالأرجنتين نحو جزر المالوين، المتنازع عل سيادتها بين البلدين، تنضاف إلى الرحلة التي تؤمنها حاليا شركة الطيران “لان” الشيلية الى الأرخبيل، انطلاقا من الشيلي والتي لا تعبر الأجواء الأرجنتينية بسبب قيود تفرضها بيونوس آيرس في مجالها الجوي.
وشملت التدابير أيضا تحديد هوية الجنود المدفونين كمجهولين في مقبرة “داروين” بجزر الفوكلاند، على إثر الحرب التي دارت رحاها بين البلدين سنة 1982 بسبب نزاع السيادة على المنطقة، فضلا عن التعاون من أجل إيجاد صيغ لمنح رخص الصيد والتنقيب عن النفط في الأرخبيل، الذي يبعد بحوالي 400 كلم عن السواحل الأرجنتينية و12 الفا و700 كلم عن لندن، وكذا التعاون في مجال الملاحة والتجارة.
وأضافت أن هذه التدابير قد يتم إقرارها من قبل الرئيس الأرجنتيني، ماوريسيو ماكري، ورئيسة الوزراء البريطانية الجديدة، تيريزا ماي، على هامش مشاركتهما في الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع المقبل بنيويورك.
وفي موضوع آخر، توقفت الصحف الأرجنتينية عند اللقاء العمومي الذي دعت إليه الحكومة وسيعقد غدا الجمعة لمناقشة زيادة مثيرة للجدل في أسعار الغاز المخصص للاستهلاك المنزلي، مشيرة إلى أن هذا اللقاء تمت الدعوة إليه بإيعاز من المحكمة العليا بعد رفضها هذه الزيادة التي كانت الحكومة قد أقرتها في أبريل الماضي ولقيت معارضة كبيرة.
وذكرت الصحف بأن الدعوة إلى هذا اللقاء العمومي تمت بعد قرار المحكمة العليا رفض هذه الزيادة الذي شدد على أن الحكومة مطالبة بجعلها “موضوع نقاش عمومي مسبق” قبل إقرارها، وأمر بمراجعة اسعار الفواتير والرجوع إلى الأسعار المعتمدة في شهر مارس، أي قبل الزيادة التي أثارت احتجاجات نتيجة الارتفاع المهول في الفواتير خلال الشهور الموالية لإقرارها