مدينة الجديدة ” وشهد شاهد من أهلها”

0 8٬145

بمجرد حلول فصل الصيف، يقوم مجموعة من الأشخاص بتثبيت مظلات شمسية على امتداد شط البحر، وهي أفعال غير قانونية وتعتبر احتلالا للملك العمومي وحتى يكون ذلك قانونيا لا بد من أن يكون في إطار القانون رقم 81.12 المتعلق بالساحل.
بحيث أنه حسب المادة 29 من هذا القانون يعتبر الولوج الى شط البحر و كذا المرور عبر امتداده حقا للعموم وأن هذه المظلات تعتبر معرقلة لهذا الحق.من مقال سابق من جريدة بيان مراكش.

تحسن وضعية المدينة الآن ليس من سيئ إلى أحسن ولكن على الأقل من حسن إلى الأحسن.هذا القول لا يعني تطبيلا لأي جهة كانت ولكن نقول كلمة حق ونقول “لمن أساء قد أسأت ولكل من أحسن قد أحسنت “في إطار الشفافية والموضوعية.
مدينة الجديدة أو مازاكان أو شاطئ مراكش لم تعد مدينة الأوساخ والقاذورات بل ينطبق عليها الآن ” وشهد شاهد من أهلها” بل يشهد عليها الآن ،كل من زارها قديما أو حديثا أن أشياء كثيرة قد تغيرت بالملموس وأن بصمات من وكل له تدبير وتسيير هذه المدينة الجميلة حاضرة في عدة محطات. ولعل الإكتظاظ الذي تعيشه  المدينة في عز هذا الصيف خير دليل  على جمالها ورونقها و على التغييرات الإيجابية التي تعرفها.
حديقة محمد الخامس ليوطي سابقا المحاذية للشاطئ كنموذج انتفت منها ظاهرة الروائح الكريهة التي تزكم أنوف المواطنين بسبب مخلفات طيور ما يسمى بطيرا بكر، والتي تسبب حتى الأمراض. .ولعل إشارات مقالات” بيان مراكش” العديدة للظاهرة ربما لاقت آذانا صاغية ،هيئة تحريرها تشكر من وكلت له القيام بهذا العمل بل له أجر من أماط الأذى من الطريق. .

نظافة المدينة أصبحت ظاهرة للعيان ، عكس ما كانت عليه سابقا؛ بسبب ما كان يقام به من ظواهر لا تمت للحضارة ولا للمدنية بصلة، من رمي الأزبال والقاذورات في مختلف قارعات الطريق بالمدينة.
والآن لن نقول أن الأمور كلها على أحسن ما يرام مائة بالمائة، ولكن نقول أن مسافة ألف ميل تبدأ بخطوة و المسافة الطويلة في حاجة إلى خطوات نتقدم للمسؤولين على الشأن العام بالمدينة أن يولوها كل اعتبار واهتمام:
– إعادة حديقة الشاطئ التاريخية إلى عهدها السابق في الجمال و الرونق ومواصفات الحديقة المثال التي تسر الناظرين وإعادة النصب التذكاري .
– تدخل السلطات من أجل تحرير الملك العمومي للشاطئ من ظاهرة احتلاله من طرف أصحاب الكراسي .
ثالثا: خلق فضاء أخضر ومسجد في مكان المحطة الطرقية القديمة.
-دعم الأمن الغذائي بمراقبة أصحاب المطاعم.
وباعتبار أن المسؤوليات والوظائف العامة هي أمانات دينية وأخلاقية و قانونية وأدبية لخدمة الوطن والمواطن فالرأي العام المحلي وغير المحلي يتساءل من وراء هذه التغييرات الإيجابية بالمدينة ؟وهل تحقق بالمدينة فعلا شعار الإنسان المناسب في المكان المناسب.؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.