نحو إعداد برنامج التنمية الجهوية الخاص بجهة فاس-مكناس

0 978

أعطيت بمقر مجلس جهة فاس-مكناس ، اليوم الثلاثاء ، انطلاقة اللقاء التشاوري والإخباري الخاص بإعداد برنامج التنمية لهذه الجهة التي تضم أزيد من 4 ملايين نسمة.

ويعد هذا اللقاء تفعيلا للقانون التنظيمي رقم 14- 111 المتعلق بالجهات والذي خصص قسما كاملا للحديث عن البرامج التنموية وإعداد التراب كاختصاصات ذاتية جديدة منوطة بالجهات، والذي تعزز بصدور مرسوم ، مؤخرا ، يحمل رقم 299-16-2 حددت بمقتضاه مسطرة إعداد برنامج التنمية الجهوية.

واعتبر رئيس مجلس جهة فاس-مكناس امحند العنصر التي ترأس اللقاء التشاوري بحضور الكاتب العام لولاية الجهة سعيد زيان وممثلي الجهة بالمجلس وعدد من الأطراف المتدخلة، أن هذا اللقاء لبنة رئيسية فيما يتعلق بتفعيل الديمقراطية التشاركية الكفيلة بتحقيق مشاركة واسعة لكل الفاعلين في التصور والتخطيط والتتبع والتقييم.

وذكر السيد العنصر بأن مجلس الجهة سبق أن أعلن عن طلب عروض لإعداد برنامج التنمية الجهوية والتصميم الجهوي لإعداد التراب في إطار دراسة مشتركة، إيمانا بكون المشروعين معا لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر. وقال “يحق لنا اليوم أن نفتخر بوضع خطوة رئيسية في مشوار برنامج التنمية الجهوية، خاصة فيما يتعلق بتفعيل مبدإ الديمقراطية التشاركية وتنشيط التنمية المحلية”.

وشدد على أن هذا البرنامج يجسد مشروعا جهويا تنمويا متكاملا ومتناغما، حاملا لمبادئ التضامن الترابي والإنصاف المجالي والتماسك الاجتماعي والمحافظة على الثروات الطبيعية، بما يعتبر خارطة طريق وقنطرة عبور صلبة لتعزيز القدرات التدبيرية لجهة فاس-مكناس على المدى البعيد.

ودعا السيد العنصر إلى انخراط جماعي (سلطات محلية وجماعات ترابية وقطاعات حكومية ومجتمع مدني وقطاع خاص) لتوفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا المشروع عبر مختلف مراحل إنجازه حتى يكون قادرا على ملامسة الوضع القائم داخل الجهة، معبرا عن انخراط كافة المنتخبين بالمجلس لتقديم المساعدات الضرورية لمكتب الدراسات الذي نال صفقة إعداد البرنامج، بما يساعد “على تقديم منتوج مستوعب لرؤيتنا الاستراتيجية المشتركة الهادفة إلى تحسين ظروف ومحيط عيش الساكنة”.

وخلال هذا اللقاء، أشاد السيد زيان برغبة الفاعلين بالجهة لخلق برنامج التنمية الجهوية يبوئ جهتهم المكانة الرائدة بين باقي الجهات، معبرا استعداد الولاية تقديم كافة الدعم لإنجاز هذا البرنامج في كافة مراحله.

وجهة فاس-مكناس هي إحدى الجهات الإدارية ال12 في التقسيم الجهوي الجديد للمملكة المغربية منذ 2015، وتجمع بين مدينتين لهما تاريخ سياسي وثقافي عريق في الجهة نفسها، ويتعلق الأمر بالعاصمة العلمية للمغرب فاس والعاصمة الإسماعيلية مكناس، اللتين أصبحتا تحت لواء الجهة التي أصبحت تتكون من عمالتي فاس ومكناس وسبعة أقاليم هي بولمان، والحاجب، وإفران، وصفرو، وتاونات وتازة، ومولاي يعقوب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.