افتتاح أشغال ندوتين دوليتين ببوينوس أيريس تحضيرا لقمة “كوب 22” بمشاركة مغربية

0 526

فتتحت اليوم الخميس بالعاصمة الأرجنتينية بوينوس أيريس، أشغال ندوتين دوليتين تحضيريتين لقمة الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية (كوب22)، التي ستنعقد في شهر نونبر القادم بمراكش، وذلك بمشاركة مغربية.

ويتكون الوفد المغربي المشارك في هذين اللقاءين، اللذين ستتواصل أشغالهما إلى غاية يوم سادس شتنبر الجاري، من السيد نزار بركة، رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، واللجنة العلمية لمؤتمر (كوب 22)، والسيد أحمد عبادي، الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء بالمغرب، والسيدة عائشة حدو، رئيسة “مركز البحث والتكوين في العلاقات بين الأديان”، والسيد محمد الشارف، رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بأكادير.

وستتوج أشغال الندوتين المنظمتين بمبادرة من (المركز الدولي للنهوض بحقوق الإنسان- الأرجنتين)، وبدعم من الحكومة الأرجنتينية، بمشاركة العديد من الخبراء الدوليين، بإعداد وثيقة يرتقب عرضها خلال قمة “كوب 22” التي سيحتضنها المغرب.

ويتناول اللقاء الأول، الذي ينظم اليوم وغدا تحت شعار “الوعي، الحوار بين الأديان والثقافات والتغيرات المناخية”، العديد من المواضيع من بينها “تغير المناخ: مقاربات وآفاق من وجهات نظر دينية وثقافية” و”الأخلاقيات والثقافة والعلم والدين في صلب النقاش حول طبيعة التغيرات المناخية” و”النزاعات والجرائم والفساد البيئي.. إبادة البيئة” و”التغيرات المناخية والفقر والتنمية المستدامة” و”دور الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني”.

أما الندوة الثانية والتي ستنظم يومي 5 و 6 شتنبر الجاري، فستتمحور حول موضوع “الهجرة والبيئة والتغيرات المناخية مستقبل التنقلات البشرية في أفق سنة 2050”.

وتهدف الندوة بالأساس إلى تشجيع النقاش حول الروابط بين التغيرات المناخية والهجرة، من خلال تبادل الرؤى بين المتخصصين والفاعلين بالقطاع العام والأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني وكذا مع ممثلين عن المنظمات الدولية المعنية بهذه القضية الذي باتت تكتسي أهمية ذات أبعاد عالمية وإقليمية ووطنية.

وخلال هذه الندوة، سيتم التطرق إلى مواضيع رئيسية ترتبط بالتغيرات المناخية وعلاقتها بالهجرة، من جملتها “الواقع والتوجهات العالمية للهجرة البيئية وتغير المناخ” و”دور التربية والتكوين في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، والآثار المستقبلية” و”إعداد مخطط عمل لتعزيز الحوار بين الأديان، والتبادل الثقافي والوعي بشأن التغيرات المناخية”.

ويندرج تنظيم هاتين الندوتين في سياق الجهود التي تبذلها العديد من المنظمات الدولية وغيرها من المؤسسات والفضاءات الثقافية والاجتماعية التي تسعى إلى تحقيق وعي عالمي أكبر بخصوص القضايا التي تؤثر على جميع القارات.

وعلى هامش الندوتين، وبدعوة من وزير البيئة والتنمية المستدامة الأرجنتيني، السيد سيرخيو برغمان، حضر السيد نزار بركة وسفير المملكة ببوينوس أيريس، السيد فؤاد يزوغ، والسيد أحمد عبادي جلسة عقدت اليوم الخميس بمجلس النواب الأرجنتيني حيث تم خلالها التصديق من قبل الأرجنتين على اتفاق باريس بشأن المناخ.

يذكر أن الندوتين الدوليتين تنظمان برعاية العديد من الهيئات من بينها منظمة الهجرة الدولية، والمكتب الإقليمي لأمريكا الجنوبية للمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ومكتب الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ومنظمة الدول الأمريكية، ومعهد الحوار بين الأديان، والجامعة الوطنية لروزاريو.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.