اهتمت الصحف العربية ،الصادرة اليوم الثلاثاء، بجملة مواضيع منها القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لتوحيد الصف الفلسطيني ، والوضع على الساحة العربية، والأزمة السياسية في لبنان،فضلا عن عدد من المواضيع ذات الطابع المحلي.
ففي مصر كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها عن قرب إنجاز الحكومة لقانون الضريبة على القيمة المضافة الذي أقره البرلمان أمس ويقضي بفرض نسبة ضريبة 13 في المائة تصل في السنة الموالية ل14 في المائة “وبهذا، ينتهى الجدل الدائر حول مشروع القانون”.
ونقلت عن وزير المالية تأكيده أن القانون الجديد سيحقق العدالة الضريبية، فى إطار هدف الحكومة الجوهرى المتمثل فى تحقيق الإصلاح الاقتصادى والهيكلى وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية. وأكدت أن هذا القانون سيعالج التشوهات الضريبية ، فى وقت تجتهد فيه الحكومة لضبط الأسعار المتعلقة بالسلع والخدمات .
أما صحيفة (الجمهورية) فكتبت في افتتاحيتها بعنوان (السلام تأكيد للاستقرار) عن الجهود التي تقوم بها مصر لإحياء عملية السلام بالشرق الأوسط من خلال المبادرة التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي في هذا الصدد والتي “فتحت الباب لاهتمام عالمي بإخراج القضية من ثلاجة التجميد.”.
وأكدت أن الحل المرتقب لأزمة الشرق الأوسط يرتبط بما دعت له القاهرة حول تصدي الأسرة العالمية لخطر الإرهاب والتطرف الذي يسعى للإبقاء علي الاضطرابات والأزمات الداخلية، ويهدد العديد من الدول.
أما صحيفة (المصري اليوم) المستقلة فقالت في صدر صفحتها الأولى إن لجنة التحقيق في حادث الطائرة الروسية التي سقطت في سيناء في نهاية أكتوبر الماضي أعلنت أن وفدا روسيا (دولة المشغل) وألمانيا (دولة صنع الطائرة) وصل القاهرة أمس لتفقد حطام الطائرة الذي نقل لمكان مؤمن بمطار القاهرة الدولي، تمهيدا لترتيب أجزاء الحطام ودمجه بالشكل الطبيعي للطائرة لمعرفة النقطة التي بدأت فيها عملية التفكك في جسم الطائرة المنكوبة.
وبالإمارات، كتبت صحيفة (البيان)، في افتتاحيتها، أن أغلب الشعارات السياسية التي رفعتها حركات سياسية ومجموعات حزبية في العالم العربي، أثبثت عدم صدقيتها، “فكل هذه الشعارات أدت إلى تقويض حياة الإنسان في تلك الدول، واستدراج كيانات بكاملها إلى الخراب” .
وشددت الافتتاحية على أنه كان الأولى بدلا من ذلك، أن يتم التركيز على أهمية التنمية، وإعلاء شأن الإنسان، وتوفير التعليم والصحة، وتطوير تلك الدول، لكن بدلا عن ذلك، رفعت هذه المجموعات شعارات سياسية براقة، ومزجتها بعناوين مغرية، من أجل استدراج شعوب تلك الدول نحو خانات محددة، وإشعال حرائق وفتن لها بداية وليس لها نهاية، “وها نحن نرقب اليوم، ببصيرة قوية، كيف أدى تبني هذه الشعارات غير العاقلة وغير الممكنة، على حد سواء، إلى التخريب الكامل، فخسرت هذه الشعوب أمنها واستقرارها، وحرقت مواردها المتبقية في حروب داخلية “.
وبحسب (البيان)، فقد آن الأوان أن يصبح الإنسان أولا في العالم العربي، عبر تنمية حياته، وتحسين ظروفه، والتركيز على بنيته الداخلية، وتأهيله لمواجهة العالم، وغير ذلك يكون الإنسان العربي، مهددا تحت وطأة سوء إداراته أو تحت تهديد الشعارات الرنانة، وتأثيرها الزائف.
ومن جهتها، أكدت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها أن القدس لن تكون المدينة التي نعرفها، مدينة السلام والأديان والمسحة الرسولية التي عرج منها الرسول العربي الكريم إلى السماء ومشى في أزقتها السيد المسيح حاملا صليب آلامه.
وأوضحت في هذا السياق، أن اسرائيل تقوم اليوم،.”بعد أن عمدت إلى تزوير تاريخ المدينة وهويتها وجغرافيتها، وشوهت معالمها وغيرت أسماء شوارعها وأزقتها وساحاتها وأزالت مقابر صحابة وشهداء ومناضلين، “باستكمال مخطط تهويدها من الجو، بعد أن كادت تنتهي من تهويد الأرض، وذلك من خلال البدء بإقامة مشروع قطار هوائي (تلفريك) يربط شرق المدينة بغربها ليصل إلى حائط البراق (الحائط الغربي للمسجد الأقصى)، ثم إلى جبل الزيتون في القدس الشرقية.
وأكدت الافتتاحية على أن المخطط الإسرائيلي يستهدف تدمير معالم المدينة المقدسة من خلال إقامة أربع محطات في أكثر المناطق قداسة لدى المسلمين والمسيحيين، الأولى في محطة القطار التاريخية، والثانية بالقرب من باب المغاربة على أطراف حائط البراق، والثالثة بالقرب من فندق الأقواس السبعة على جبل الزيتون، والرابعة بالقرب من كنيسة الجثمانية.
وخلصت الصحيفة إلى أن “التهويد يمضي، والقدس تضيع من بين أيدينا، ولا من مجير أونصير”.
الشراكة بين البنك الدولي والمغرب.. من المنتظر أن يصادق البنك الدولي في 15 شتنبر المقبل على قرض ب 50 مليون دولار موجهة ل”إينوف أنفست” وهو الصندوق المخصص لدعم المقاولات الناشئة والمقاولات الخلاقة.
* أوجوروي لوماروك:
– لحسن حداد، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، يقول إنه يجد صعوبة حقيقية في تزكيته من إدارة الحزب. وأضاف حداد أنه ضحية انسداد داخل الحزب وأن شخصين أو ثلاثة داخل الحزب هم من يعرقل حصوله على التزكية للانتخابات المقبلة.
* البيان:
– كشف الوزير المنتدب لدى وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك المكلف بالنقل، محمد نجيب بوليف، أمس الاثنين بالرباط، أن الوزارة المنتدبة المكلفة بالنقل أطلقت طلب عروض لاقتناء 500 رادار ثابت خارج وداخل المجال الحضري برسم سنة 2016، وأوضح الوزير، في كلمة بمناسبة تقديم الحصيلة المتعلقة بهيئة المراقبة الطرقية التابعة للوزارة، أن اقتناء هذه الرادارات يندرج في إطار استراتيجية الوزارة الرامية إلى وضع 1200 رادار ثابت خارج وداخل المجال الحضري خلال السنوات الثلاث القادمة.