أقوال الصحف الإفريقية

0 842

هتمت الصحف الإفريقية ،الصادرة اليوم الإثنين، بانتخابات الغابون الرئاسية، والمؤتمر الدولي لطوكيو حول التنمية في إفريقيا، والاستعدادات للانتخابات التشريعية في كوت ديفوار.

ففي الغابون، ركزت الصحف على الانتخابات الرئاسية التي جرت أول أمس السبت. وعنونت صحيفة (لونيون) مقالا لها ب”الحكم غدا الثلاثاء”، مشيرة إلى أن الغابونيين المنقسمين بين القلق والترقب، ينتظرون في الساعات الأخيرة نتائج الاقتراع الرئاسي ،بعد أن صوتوا في جو هادئ وبأعداد كبيرة موزعين أصواتهم غالبا بين المرشحين الرئيسيين علي بونغو أونديمبا، والمعارض الرئيسي جين بينغ.

وأضافت أنه إذا كان الإعلان عن النتائج الرسمية لهذا الاقتراع سيتم عشية غد الثلاثاء، من قبل وزير الداخلية، فإن المعارض جين بينغ أعلن منذ يوم أمس فوزه في وقت قال فيه الرئيس المنتهية صلاحيته إنه يتعين الانتظار نتيجة صناديق الاقتراع.

وأشارت الصحيفة إلى إلى أن الاقتراع جرى في جو من الهدوء والسكينة ،دون حصول مواجهات كبيرة، موضحة أن الدولة التزمت بضمان أمن المواطنين واستقرار البلاد في مجموع التراب الوطني.

من جهة أخرى، اهتمت الصحيفة بالمؤتمر السادس لطوكيو حول تنمية إفريقيا (تيكاد) المنعقد في نهاية الأسبوع بالعاصمة الكينية، نيروبي ، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بأول مؤتمر ينعقد خارج اليابان.

وقالت إن هذه المؤتمر الذي عرف مشاركة 52 دولة إفريقية، كان مناسبة للتأكيد على الدور المحوري للقطاع الخاص في تنمية إفريقيا.

وفي بوركينا فاسو، عنونت صحيفة (سيدوايا) “اختتام تيكاد 6: ملامح إفريقيا مستقرة ومتقدمة”، مشيرة إلى أن المؤتمر اختتم أشغاله بنيروبي مساء أمس الأحد.

وقالت إن المؤتمر المنعقد لأول مرة في القارة الإفريقية توج بإعلان حمل عنوان (إعلان نيروبي) مع مخطط للتنفيذ بهدف ضمان التنمية السوسيو-اقتصادية لإفريقيا.

وأضافت أن اليابانيين والأفارقة توصلوا، بعد يومين من النقاشات، إلى تحديد هدف مشترك هو التسريع بتنفيذ أجندة التنمية المستدامة لإفريقيا، مشيرة في هذا الصدد إلى المؤتمر صادق على بيان ختامي هو (إعلان نيروبي) ومخطط تنفيذي.

وقالت إن بيان نيروبي يتضمن ثلاثة محاور كبرى هي تشجيع التحول الاقتصادي والتصنيعي، والنهوض بنظم الصحة والحياة، وتشجيع الاستقرار الاجتماعي من أجل رفاهية للجميع.

وفي الخبر الدولي، كتبت (اوجوردوي أو فاسو) أن 630 ألف غابوني صوتوا يوم 27 غشت الجاري لانتخاب رئيس لهم في إطار “الاقتراع الرئاسي الثاني لمرحلة ما بعد عمر بونغو الذي حكم هذه الإمارة الصغيرة البترولية لغولف غينيا ل41 سنة”.

وفي كينيا ركزت الصحف على المؤتمر الدولي لطوكيو (تيكاد6) مبرزة النجاح الذي حققه هذا المؤتمر الذي عقد لأول مرة بإفريقيا نظرا لإبرام رقم قياسي من العقود والاتفاقيات التجارية (73) خلاله بين الشركات الإفريقية واليابانية.

وقالت إن هذه الاتفاقيات تغطي مختلف القطاعات مثل الطاقة والبنيات التحتية والتربية والمعادن والتكنولوجيات الجديدة مشيرة إلى أن 20 من بين هذه العقود تمت بين شركات كينية ويابانية.

واضافت الصحف أنه خلال هذا المؤتمر الهام، أعلن الوزير الأول الياباني شينزو أبي أن بلاده تلتزم باستثمار 30 مليار دولار في إفريقيا خلال السنوات الثلاث المقبلة الثلث منها سيوجه لتنمية البنية التحتية على مستوى القارة.

كما أشارت إلى أن اليابان ستمنح 10 ملايير شيلينغ لكينيا لتمويل مشاريع للتنمية السوسيو- اقتصادية، مشيرة إلى أن اتفاقا ثنائيا لإنشاء منطقة اقتصادية خاصة في مومباسا وقع أمس من قبل الرئيس كينياتا والوزير الأول الياباني أبي.

وفي كوت ديفوار، ركزت الصحف على الاستعدادات للانتخابات التشريعية ومشاركة كوت ديفوار في مؤتمر (تيكاد).

وعنونت (لوبتريوت) مقالها ب”تجمع الجمهوريين (رئاسي): اختيار المرشحين للانتخابات: القاعدة تعبر عن رأيها”.

وحول مؤتمر (تيكاد) المنعقد بنيروبي في نهاية الاسبوع المنصرم، أشارت الصحيفة إلى أنه تم إبرام 73 اتفاقية خلال المؤتمر بهدف تنمية إفريقيا.

رياضيا، ركزت الصحف على مشاركة الإيفواريين في ألعاب ريو الأولمبية مع الإشارة إلى الاستقبال الكبير الذي خصص للعدائين .

وقال”استأجرت هذا المحل التجاري ب 2500 درهم وأؤدي الضريبة المهنية (البتانتا) وكذا مصاريف الماء والكهرباء والانترنيت” مضيفا أنه يدير تجارته على نحو جيد تمكنه من الادخار.

من جهتها أبرزت بوتو بانغورا مهاجرة غينية تقيم بالمغرب منذ ثماني سنوات أنها بدأت نشاطها التجاري منذ سنتين من خلال عرض مستحضرات تجميل استقدمتها من إفريقيا من قبيل الصابون الطبيعي وحليب التجميل وزيت الكاكاو بالاضافة الى منتجات أخرى غذائية مستوردة ايضا من إفريقيا.

اما آوا وأمينة الاختان السينغاليتان والبالغتان من العمر على التوالي 24 سنة و 34 والحاملتان لدبلوم في الحلاقة فقد تمكنتا بعد قضائهما 10 أشهر بالمغرب من فتح صالون للحلاقة خاص بهما بـأحد المراكز التجارية بالعاصمة الرباط. وقالت أوا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء “إن الأسعار تبقى معقولة وزبنائي مرتاحون ” مؤكدة أن النساء المغربيات أصبحن يتعطاين أكثر فأكثر للحلاقة “الافريقية” وبصفة خاصة تسريحة “الضفيرة”.

وبالنسبة لماري التي تمتهن حرفة الخياطة فتتوفر على محل للأثواب الافريقية والخياطة بالحي الشعبي اليوسفية بالرباط والتي تشغل معها خياطتين من كوت ديفوار، مشيرة إلى أنها تمارس حرفتها انطلاقا من الاشتغال على الأقمشة المغربية والسينغالية وأن أغلبية زبنائها من إفريقيا”.

وبالموازاة مع هذه المهن، هناك شبان يمارسون أنشطة مختلفة كتصليح الأحذية وبيع الهواتف النقالة والمجوهرات والنظارات والساعات والتحف الفنية والتي يعرضونها بأزقة المدينة العتيقة بالرباط وعلى قارعة الطرق التي تشهد رواجا كبيرا بقلب العاصمة وكذا بالساحات العمومية مثل “باب الاحد ” و “باب شالة”.

ووعيا منه بتحوله إلى أرض استقبال، فقد اختار المغرب معالجة مشكل الإدماج السوسيو مهني للمهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء بكل شجاعة ومسؤولية وإنسانية عبر تبني ،بقيادة جلالة الملك، لسياسة جديدة للهجرة تم إطلاقها في شتنبر 2013 . وتتوخى هذه السياسة الجديدة القيام بعملية استثنائية لتسوية وضعية آلاف المهاجرين الافارقة وهي مبادرة غير مسبوقة بدول الجنوب، قوبلت بالاشادة من قبل الوكالات الاممية التي تعمل في المجال الانساني والمنظمات غير الحكومية للدفاع عن حقوق المهاجرين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.