اهتمامات الصحف العالمية – أوروبا الغربية

0 726

اهتمت الصحف الصادرة اليوم الاثنين ببلدان أوروبا الغربية، بمجموعة من المواضيع منها الاعتداء على عنصرين من الشرطة البلجيكية، والقتال العنيف الدائر بمدينة حلب السورية، و”استعراض القوة” الجديد المؤيد للرئيس التركي وجهود تشكيل الحكومية في إسيانيا.

ففي إسبانيا، شكل النقاش داخل الحزب الاشتراكي العمالي الاسباني حول جهود تشكيل حكومة جديدة، والميدالية الأولى لأسبانيا في دورة الالعاب الاولمبية بريو، أبرز اهتمامات الصحف الصادرة اليوم.

وكتبت (الباييس) أن قادة الحزب الاشتراكي بمختلف جهات إسبانيا لا يعتزمون فتح نقاش حول احتمال تغيير موقف الحزب بشأن تنصيب زعيم الحزب الشعبي (يمين)، ماريانو راخوي، إذا ما استمرت قيادة الحزب في معارضة أي اتفاق مع الحزب الشعبي، وفي قرارها التصويت ضد هذا الترشيح.

من جهتها ذكرت (الموندو) أن قادة الحزب الاشتراكي برروا موقفهم الصارم بأن تسهيلهم تشكيل ماريانو راخوي لحكومة جديدة ولو بالامتناع عن التصويت بالثقة في البرلمان سيفقد الحزب دور المعارضة لصالح حزب بوديموس اليساري الراديكالي بزعامة بابلو إغليسياس.

أما (أ بي سي) فتطرقت، تحت عنوان “ميريا تفتح الطريق”، لأول ميدالية حصلت عليها إسبانيا في ألعاب ريو 2016، بعد إحراز السباحة الإسبانية ميريا بيلمونت على الميدالية البرونزية مسافة 400 متر متنوعة، مما يحيي الأمل في اعتلاء رياضيين إسبان آخرين منصة التتويج في مختلف التخصصات.

وفي سياق متصل ذكرت (اراثون) أن هذا التتويج أثار جدلا بعد أن ادعت القناة الكتالونية (تي في 3) أن هذه الميدالية هي “أول ميدالية لكاتالونيا” في ألعاب ريو، لكون ميريا بيلمونت تنحدر من هذه الجهة، مشيرا إلى أن الحزب الشعبي يعتزم عرض هذه المسألة على البرلمان.

وفي ألمانيا تركز اهتمام الصحف على عدد من المواضيع كان أبرزها ، مطالبة بعض الأحزاب بترحيل اللاجئين الذين يقومون بأعمال عنف ، ولو كانوا سوريون ، والمظاهرة الحاشدة التي نظمت أمس في تركيا للتنديد بمحاولة الانقلاب .

فكتبت صحيفة (لاندستسايتونغ) في تعليقها على الموضوع أن الظهور المشترك للرئيس رجب طيب أردوغان وزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا كمال كيليجدار أوغلو لأول مرة ، منذ عشرات السنين ، دليل على رفض الحكومة والمعارضة للانقلاب العسكري الفاشل ، مشيرة إلى أنه “رغم ما يظهر في الواجهة فإن تركيا مازالت منقسمة” .

بالنسبة لصحيفة (زود دويتشه تسايتونغ) فاعتبرت أن أحزاب المعارضة رفضت الانقلاب العسكري وقامت بخطوة كبيرة اتجاه أردوغان وبالمقابل تلقت خطوة صغيرة من قبل الرئيس أردوغان ، الذي استدعاهم إلى المنصة باستثناء حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد ، الذي لم يشارك في التجمع بسبب عدم دعوته للمشاركة على خلفية أن له علاقة بالمقاتلين الأكراد في جنوب شرق البلاد. يتبع.

وفي المنصة اعتبر زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض كيليجدار أوغلو أن المحاولة الانقلابية الفاشلة فتحت الباب لاعتماد سياسة وسطية ولبداية جديدة في السياسة الداخلية التركية.

أما صحيفة (شتوتغارتر تسايتونغ) فتناولت دعوة سياسي بارز بحزب الخضر الألماني المعارض إلى ترحيل أي لاجئين يقومون بأعمال عنف ، حتى ولو كانوا سوريين يؤدي ذلك إلى ترحيلهم إلى سورية.

وأشارت الصحيفة استنادا إلى حوار أجرته مع بوريس بالمر، عمدة مدينة توبينغن الألمانية ، إلى “أن دعوة عمدة توبنغن ، هو إعادة اللاجئين السوريين الجانحين إلى سورية ” معتبرة أن ذلك ، شكل استفزازا ، بالنسبة للعديدين وخاصة حزبه الذي يرفض هذا الاجراء .

واعتبرت الصحيفة أن على بالمر أن يتحمل مسؤوليته السياسية لدعوته ، لأن في هذا الوضع لا هو مع خط الحكومة في سياساتها اتجاه اللاجئين ولا مع حزبه إذ رفضت رئيسة الحزب زيمونه بيتر بشكل قاطع هذه الدعوة ووصفتها بأنها “هراء “.

وفي بلجيكا، تصدر الاعتداء الذي قام به شخص على شرطيتين بشارلروا اهتمامات الصحف، حيث كتبت (لوسوار) تحت عنوان ” أمن المواطنين، مسؤولية الشرطة “، أن هذا الاعتداء الذي قام به جزائري مقيم ببلجيكا بشكل غير شرعي وتبناه تنظيم الدولة الإسلامية وضع الدولة البلجيكية في دائرة الحرب على الإرهاب.

وتساءلت الجريدة كيف يمكن ضمان أمن المواطنين إذا أصبحت الشرطة هدفا للهجمات؟ مشيرة في نفس الوقت إلى أن الدفاع عن النفس الذي عبر عنه عدد من رجال الشرطة يعكس الطابع المفاجئ لهذه الهجمات.

أما (لاليبر بلجيك)، فأكدت على ضرورة اتخاذ إجراءات لطمأنة رجال الشرطة الذين يعانون من التعب والنقص في الموارد والإحباط من عدم التوفر على وضع يليق بهم وكذا جراء تصريحات الوزير الأول والذي قال إن نزول الجيش إلى الشوارع يعوض النقص في الموارد البشرية داخل دوائر الشرطة.

وأشارت (لاديرينيير أور) في هذا الصدد إلى أنه لا يمكننا سوى دعم مطالب الشرطة ومشاطرتهم غضبهم وتعبهم.

واعتبرت أنه في ” دولة تفرض فيها المرحلة تحصين أمنها أكثر من أي وقت مضى، لا يمكننا المطالبة بمزيد من الأمن دون توفير الوسائل لتحقيق ذلك”.

وفي بريطانيا اهتمت الصحف بتعليق مشاركة روسيا في أولمبياد المعاقين 2016، والوضع في سورية، والإضراب الذي يعزم خوضه عمال شركة السكك الحديدية البريطانية “سوترين”.

وهكذا أبرزت (الغارديان) قرار اللجنة الدولية الأولمبية تعليق مشاركة روسيا في الألعاب الأولمبية للمعاقين بريو المقررة ما بين 7 و18 شتنبر المقبل بعد فضيحة المنشطات التي كشفت عنها لجنة ماكلارين.

وأضافت اليومية أن وزير الرياضة الروسي، فيتالي موتكو، ندد بهذا “القرار غير المسبوق”، فيما أعلن رئيس اللجنة الألمبية الروسية، فلاديمير لوكين، نيته التقدم بشكاية لدى محكمة التحكيم الرياضية. يتبع
أما صحيفة (التايمز) فتطرقت للوضع في سورية، حيث يحاول المتمردون منذ عدة أيام فك الحصار المفروض على مدينة حلب، المقسمة إلى نصفين من قبل قوات النظام السوري.

وأضافت أن مقاتلي المعارضة السورية تمكنوا نهاية الأسبوع الماضي من فك الحصار المفروض على هذه المدينة، لكن مكاسبهم تبقى، مع ذلك، هشة بسبب الغارات التي يشنها طيران الجيش السوري على المدينة.

في حين كتبت (الديلي تلغراف)، عن إضراب مستخدمي شركة السكك الحديدية البريطانية “سوتيرن” ابتداء من اليوم الاثنين ولمدة خمسة أيام بمنطقة لندن، مشيرة إلى أن الإضراب، الذي يأتي احتجاجا على ظروف العمل وسلامة الخدمات، سيتسبب في اضطرابات وصعوبات كبيرة للمسافرين خلال عطلة الصيف.

وفي إيطاليا، اهتمت الصحف بالوضع في فينتيميليا، على الحدود الفرنسية الإيطالية، بعد المواجهات بين الشرطة ومناهضين للحدود الإيطالية يدعمون اللاجئين الساعين للانتقال من إيطاليا إلى سويسرا أو فرنسا.

فتحت عنوان “توتر واعتقالات في فينتيميليا”، كتب (كورييري ديلا سيرا) أن وجود مئات المهاجرين الساعين للانتقال من إيطاليا إلى سويسرا أو فرنسا، تسبب في توتر بكومو، وخاصة في فينتيميليا، حيث اضطر مناضلو “نو بوردر” (بلا حدود) الإيطاليين للتراجع عن مظاهرة كانوا يعتزمون تنظيمها أمس الأحد.

من جهتها ذكرت (المساجيرو)، تحت عنوان “المهاجرون والتوترات على الحدود”، أنه تم اعتقال ستة أشخاص بحوزتهم هراوات وأسلحة بيضاء، ينتمون ل”حركة بلا حدود” التي تضم شبابا من مراكز اجتماعية مختلفة بشمال إيطاليا، متضامنين مع المهاجرين.

وفي سياق متصل أوردت (لا ريبوبليكا) أن 140 مهاجرا والعشرات من مناضلي “بلا حدود” غادروا مركزا تابعا للصليب الأحمر نحو فرنسا قبل أن يتم اعتراضهم وترحيلهم إلى ايطاليا حيث تم نقلهم إلى مراكز تحديد الهوية.

من جانبها، اهتمت الصحف السويسرية بالوضع في تركيا حيث تجمع ملايين الأشخاص أمس الأحد من أجل المطالبة بالوحدة الوطنية دعما للرئيس طيب رجب أردوغان.

وتساءلت (لاتريبون دو جنيف) في عمود تحت عنوان (أردوغان يستعرض قوته) إذا ما كان النظام في تركيا قادرا على الحفاظ على الوحدة الوطنية والتي دعا إليها ملايين من الأتراك أمس الأحد.

وذكر كاتب العمود أنه حتى أحزاب المعارضة تفضل استمرار أردوغان في السلطة على أن تؤيد الانقلاب.

بالمقابل، أشارت (24 أور) إلى أن المعارضة تتساءل إذا ما كانت إعادة هيكلة الجيش، والذي يتم خارج مراقبة البرلمان، قد تجاوزت الحدود “.

وأضافت أن الأوروبيين جعلوا من عودة العمل بعقوبة الإعدام دريعة لوقف المفاوضات من أجل انضمام محتمل لتركيا إلى الاتحاد الأوروبي.

أما (لوطون) فأكدت في هذا السياق أن الرئيس التركي سيقوم بزيارة إلى روسيا من أجل لقاء ” تاريخي ” مع نظيره فلاديمير بوتين، وهي قمة تحمل رسالة تحذيرية إلى الغربيين.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.