أزمة شاملة بسبب الزلزال بسيدي يوسف بن علي وسط دعوات للتحرك الفوري

0 1٬706

هي فعلا أزمة عامة يعيشها المغرب قاطبة مجتمعا ونخبة سياسية ودولة.ولكن لا بد من النجاعة وحسن التدبير وخصوصا لمن أوكلت إليهم مسؤولية تدبير وتسيير شأن هذه المقاطعة

والأسئلة المطروحة على الجميع هل خروج هؤلاء المتضررين من جراء الزلزال والبقاء في العراء ،وحتى في حالة نصب

الخيام، على رصيف حدائق أكدال بمقاطعة سيدي يوسف بن علي سيبقى إلى ما لانهاية؟

وما فائدة إعلام المتضررين بضرورة إخلاء المنازل مع ما يستتبع ذلك من رعب وخوف وهلع إذا لم ترافقه حلول ونتائج مرضية ترضى عليها الساكنة و تكتب بماء من ذهب في دفتر المنجزات الإيجابية لمسؤولي هذه المقاطعة ؟

 

وإذا عرفنا أن هؤلاء المساكين كانوا، إلى وقت قريب، معززين مكرمين في منازلهم رغم الفاقة والفقر، حتى أصبحوا بين عشية وضحاها مشردين بدون مأوى بسبب الزلزال المدمر، هل سيبقون حبيسي الوعود المعسولة التي لا تنفذ؟

وما دور هذه اللجان التي تجوب الأزقة وتحصي المتضررين، إذا لم تتدخل، في إطار النجاعة والسرعة الضروريتين، لإنقاذ هذه الأسر قبل حلول موسم البرد والأمطار؟

وماهي الإجراءات التنفيذية و العملية كالفضاءات والأماكن التي يمكن تسخيرها لإيواء واحتضان المتضررين مؤقتا في انتظار تنزيل حلول نهائية لإيوائهم وتعويضهم عن منازلهم المتهالكة بسبب الشقوق والإنهيارات إثر الزلزال؟

وهل تم تهييء الوسائل و الإمكانيات اللوجيستيكية لهذا الإيواء من شروط الأكل والشرب وشروط الصرف الصحي؟

وما دور صندوق الطوارئ والكوارث الذي تقتطع فيه من أموال المواطنين لمثل هذه الظروف العصيبة؟

وفي الأخير ألا يمكن تأسيس خلية للتواصل مع مكونات المجتمع المدني من جمعيات ووسائل إعلام في أزمة كهذه هي في حاجة ماسة لتضافر جهود جميع مكونات المجتمع المغربي الذي أعطى للعالم ،في زلزال الحوز، أسمى مثال على الوحدة و التعاون ونكران الذات، وتنفيذا لمبادئ ديننا السمح “المؤمنون إخوة كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له جميع الأعضاء بالسهر والحمى.”؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.