نجيب لمزيوق: بيان مراكش
بالمركب التقافي الزهور بمقاطعة النخيل، عقدت يومه الثلاتاء جمعية رواد التربية والتخييم لقاءا تواصليا مع اباء وامهات الاطفال المشاركين بالمرحلة الخامسة ،والمقرر ان يتوجهوا صوب مركز التخييم الوطني العالية بمدينة المحمدية.
تدخلات مهمة لاعضاء الجمعية شرحوا من خلالها للحاضرين بعض مضامين برامج هذه الرحلة بدءا من الانطلاقة الى الوصول وحتى العودة.
في البداية تبرأ السيد عبد الجليل الموذن عضو المكتب المركزي للجمعية من الحالات السلبية التي عرفتها بعض المخيمات مؤخرا،واكد ان جمعيته له بها اكثر من 30سنة من التجربة،واكد ان الاطر المرافقين لكل الرحلات اطر مكونة بشكل علمي كبير وتتمتع بمستويات عليا من التجربة والخبرة في الميدان وان اغلبهم حاليا من الاطفال الذين ترعرعوا باحضان الجمعية،من بين مااشار اليه الاستاذ عبد الجليل ان هدف التخييم لديهم هو جمع ابناء الوطن الواحد وزرع قيم التواصل والمحبة بينهم،كما اشار ان ادارة الجمعية حريصة كل الحرص على الجو العائلي للاسرة المغربية المحافظة، بالعمل على شحن كل الاطفال المشاركين بالقيم والمثل العليا للمجتمع المغربي كمجتمع مسلم له تقاليد وعادات مترسخة في الاذهان من حيث المحافظة على الالتزام الروحي والاخلاقي للاسر المغربية الاصيلة من حث على الصلاة وقراءة القرٱن والتشجيع على ذلك بخلق هدايا تحفيزية للاطفال.
نفس الامر اكد عليه الاستاذ عبد الهادي بنعلا مدير المخيم واضاف ان هناك برنامجا غنيا يجمع بين التنشيط التربوي والتقافي والديني والفني.
كما تم تقديم بعض الاطر التي سترافق الاطفال في رحلتهم والسهر على رعايتهم حتى العودة.
يذكر ان موضوع التخيم هذه السنة عرف مجموعة من التجاوزات واستغلال للمرحلة اما للتسييس كما عمد الى ذلك بعض المنتخبين او الى الاسترزاق كما فعل بعض الجمعويين الشيء الذي فتح النقاش بين مجموعة من المتتبعين حول الطريقة المثلى لجعل التخييم يؤدي رسالته كما هي لا كما يريدها البعض،وقريبا سوف نرفع الستار لنعري الواقع الخفي لهذا الميدان الترفيهي السنوي.
