“الشعوذة الرياضية”.

0 469

بقلم : هشام الدكاني

تستحق إحدى المؤسسات الرياضية بجدارة جائزة أفضل من يجيد العبث والفوضى ، بل والتفنن في ٱبتكار أحدث الطرق لممارستهما وتجسيدهما في كثير من قراراتها التي لايمكن وصفها سوى بالمزاجية والعبثية التي تؤدي في غالب الأمر إل الشعوذة الرياضية ، تلك الشعوذة التي ليست بمفهومها العام أو كما سيظن بعض محدودي التفكير…
ففي كل حينة وأخرى ، تخرج هذه المؤسسة بقرار يؤكد في مضمونه ٱستمرار ٱنتهاج العشوائية والإرتجالية في قرارات تخضع لأمزجة القائمين عليها بعيدا عن العقل والمنطق والقوانين المنظمة!!!
لم أسمع قط في أي بلد بالعالم مثل هذا الأمر ، والمعروف أن أي مؤسسة يجب أن تتحمل مسئولياتها في معالجة مشاكلها الخاصة وتبعات سياستها ، فيما يتعين عليها كذلك ٱحترام حقوق المؤسسات الأخرى من خلال الإلتزام بالقوانين والأنظمة…
لست أدري لماذا كل هذا العبث؟
لكن الأكيد أن الموضوع برمته مرتبط بمزاج شخص واحد ، والذي يمتلك وحده حق إصدار القرارات وتعميمها دون الحق في المناقشة أو إبداء الرأي.
فحينما خرج شباب مصر إلى الساحات ثائرين لم تكن ثورتهم تستهدف شخص حسني مبارك بقدر ما ٱستهدفت صنمية هذا الرجل الذي ظل الحاكم الفرد ، الأوحد والمتحكم بمصير البلاد والعباد وبجميع القرارات على مدى سنوات رئاسته!
نعم سقط صنم مبارك ، لكن أصناما عديدة لاتزال قائمة تجسد كل يوم معاني التفرد والعبث وووإلخ…
ترى متى ستنتفض العقول الراشدة لتشعل ثورة حقيقية ضد هذه الشعوذة الرياضية ببلادنا؟.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.