” مزاد الشر “

0 413

بقلم : هشام الدكاني

لا وجود للشعب وآماله وطموحاته في حسابات الساسة اليوم ، كما لا وجود للوطن في حساب أغلب التيارات السياسية…
الكل يقامر ويكابر! ، والمواطن يدفع الثمن دما وجوعا ومرضا وموتا ووو… وأمام كل جنازة تعبر للدار الآخرة ، يذرف الساسة دموع الحسرة!!!
لماذا يا الله جنازة واحدة ، ليتك أخذت رعاع الشعب لنرتاح منهم كلهم!
ولذلك علينا أن لا نكثر الأماني والأحلام ، ففي المزاد السياسي ، الأحلام والطموحات مشتتة بين:
بائع ومشتر…
وراغب ومرغوب…
ولافظ وملفوظ…
كم ضاعت بين ذلك قضايا ومصالح للشعب..!
أبعد كل هذا يتعجب المتعجبون مما آل إليه هذا الوطن وشعب هذا الوطن؟!!!
فإن علا الصراخ في المزاد…
وإن ٱشتبكت الألسن والأيادي…
وإذا نادى المنادي…
فليس لأكل وليس لزاد!!!
وليس لإطعام جوعى العباد!!!
فجوعى الكراسي يتضورون…!
وعلى المناصب يتكالبون ويتناحرون..
وفي تنفيذ مخططاتهم التمزيقية بكل قوة يجتهدون..!
فما بال المرضى لا يستشفون بالصبر خير دواء…؟!
وما بال الجياع لا يتصدقون بجوعهم على الفقراء…؟!
فالحل موجود ولا يستحق كل هذا العناء!
فلا تجهدوا النخب بكثرة الطلب!!!
لهم المناصب والمكاسب والغنى ووو…
ولكم على ما ٱصطبرتم جزيل الشكر والثناء!!!.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.