تلقت جريدة بيان مراكش مساء أمس السبت 7 يناير من الشهر الجاري، عدة مراسلات من ساكنة جماعة أكفاي ضواحي مراكش و عدد من فعاليات المجتمع المدني النشيطة بالمنطقة تعبر فيها عن استياءها على قرار توقيف القائد السابق لقيادة أكفاي و المنتقل حديثا إلى قيادة مولاي يعقوب بمدينة فاس خلال التنقيلات التي أعلنت عليها وزارة الداخلية خلال الأشهر الماضية.
وفور تلقي ساكنة جماعة أكفاي و المجتمع المدني بخبر توقيف هذا القائد ، خرجت العديد من الأصوات تندد بهذا القرار و تشجب التفاصيل الناتجة عنه، معتبرين أن السيد القائد كان من خيرة ما أنجبت وزارة الداخلية، حيث كان مشهودا له بالأمانة و الكفاءة المهنية و التعاولن و الإستقامة، يؤدي واجبه بكل مسؤولية محافظا على النظام العام للمنطقة دون طبيقة و تمييز بين الأفراد.
و أضافت بعض الأصوات بالمنطقة أن من بين القرارات التي أثرت فينا كثيرا هو قرار تنقيل هذا القائد من قيادة أكفاي، حيث ترك فراغا كبيرا علينا كساكنة و كأبناء المنطقة فالسيد القائد كان محبوبا و متواضعا معنا لدرجة أننا تمنينا بقاءه معنا دائما لما يقدمه لنا من خدمات جليلة عادت بالنفع على المنطقة و ساكنتها و ما كان يميزه هو رفضه لكل أنواع المساومات التي كانت تعرض عليه مقابل السكوت أو التستر على الخروقات أو غض الطرف عنها.
وبهذا فإن قرار توقيف هذا القائد يعتبره سكان هذه المنطقة بالقرار الغير صائب، مطالبين من الجهات المسؤولة بوزارة الداخلية بإعادة النظر فيه… هذا ليس تحاملا منا على قرار التوقيف … و إنما هو اعتراف منا وشهادة صادقة في حق هذا القائد الخدوم لما أسداه من خدمات جليلة عادت بالنفع علينا و على منطقتنا كما نعتبره من رجالات الدولة المحنكين الذين يبلورون على أرض الواقع المفهوم الجديد للسلطة .