روائح كريهة في شارع الحسن الثاني تخنق المواطنين، و الجماعة الترابية بكلميمة تتهرب من مسؤولياتها..

0 700

بيان مراكش /مولاي المصطفى لحضى

عبّرت فعاليات حقوقية ومدنية بمدينة كلميمة عن شديد امتعاضها من انتشار الروائح الكريهة على امتداد شارع الحسن الثاني، الذي لم يمض على تهيئته غير اربع سنوات فقط، وراسل كل من مكتب الهيئة المغربية لحماية المواطنة والمال العام بدرعا تافيلالت، و جمعية افريكا لحقوق الإنسان جماعة كلميمة و السلطة المحلية مرات عديدة دون تلقي اي جواب في الموضوع.

و تشكلت لجنة لتتبع أشغال التهيئة الحضرية تضمّنت، الإطارين الحقوقيين، حيث وقفت على اختلالات التهيئة بما فيها انتشار بالوعات على مستوى الشارع بشكل يبدو عشوائيا، وفي نفس السياق أكدت ذات اللجنة فضيحة ربط منازل في الشارع مواسير الصرف الصحي في مواسير المياه الخاصة بالأمطار، وتم وضع شكايات لدى مصالح الجماعة الترابية و السلطة المحلية لمنع إفراغ الفضلات في بالوعات الشارع لما قد يتسببه ذلك من روائح كريهة و أمراض فتاكة خاصة و ان المواسير الخاصة بمياه الأمطار تصب في وادي غريس، لكن تلكؤ الجماعة الترابية وتباطؤ السلطات في إيجاد حلول مناسبة يستنفر المجتمع المدني بمدينة كلميمة، إذ تعتزم الهيئة المغربية لحماية المواطنة

والمال العام، و جمعية افريكا لحقوق الإنسان مراسلة الجهات الوصية، بما فيها وزير الداخلية و السيد والي عامل صاحب الجلالة على إقليم الرشيدية و المصالح المختصة بالشأن البيئي، على أمل البث في قضايا مؤرقة تهم الحفاظ على رونق وجمالية الشارع، و الحفاظ على الأمن البيئي والصحي لساكنة تعاني من انتشار الغبار الكثيف والروائح الكريهة في مدينة كلميمة .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.