تاونات.. دورة تكوينية لأطر الجمعيات المسيرة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

0 573

استفاد حوالي 300 من أطر ورؤساء الجمعيات المسيرة لمؤسسات الرعاية الاجتماعية بإقليم تاونات المنجزة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية،خلال الفترة ما بين 5 و 9 دجنبر الجاري من دورة تكوينية همت تقوية قدراتهم والرفع من أدائهم.

وتندرج هذه الدورة التكوينية التي استفاد منها أطر ومسيرو دور الطالب والطالبة والمراكز التي تعنى برعاية الأشخاص في وضعية إعاقة ومراكز التكوين وإدماج المرأة، في إطار الجهود المبذولة من قبل السلطات الإقليمية لتقوية قدرات الفاعلين في مجال التنمية البشرية تماشيا مع التوجهات الاستراتيجية للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تروم تنمية الرأسمال البشري.

واستهدفت المبادرة التي حملت شعار “تأهيل الموارد البشرية رهان لتحقيق أهداف التنمية البشرية “، تحسين والنهوض بجودة الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات لفائدة الفئات المستفيدة انسجاما مع التوجهات الاستراتيجية للمرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في مجال الاهتمام وتقديم الرعاية للأشخاص في وضعية هشاشة وذوي الاحتياجات الخاصة.

وتناولت الدورة التكوينية التي نشطها مكتب للدراسات مواضيع الإطار القانوني لمؤسسات الرعاية الاجتماعية والعاملين في المجال الاجتماعي، والتسيير الإداري والمالي لمؤسسات الرعاية الاجتماعية والافتحاص والمراقبة الداخلية، وتقوية القدرات التواصلية غير العنيفة والوساطة.

في سياق متصل، تم تسليط الضوء على مواضيع الاضطرابات النمائية العصبية والتأخر الحسي الحركي ( الكشف والتشخيص)، والتربية الخاصة والتدخل السلوكي ، وبيداغوجية الإدماج المدرسي ، وأنسنة العمل وآليات وتقنيات المصاحبة والمواكبة.

وفي افتتاح أشغال هذه الدورة التكوينية، أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة تاونات والمندوب الإقليمي للتعاون الوطني على أهمية التكوين والتكوين المستمر باعتباره رافعة أساسية في تأهيل الموارد البشرية من خلال تلقينها تكوينا نظريا وتطبيقيا يمكنها من تطوير قدراتها ومداركها المعرفية قصد مزاولة المهام الموكولة إليها.

كما تم التأكيد على أهمية تبادل الخبرات والتجارب، وتحسين الكفاءات التدبيرية والمهنية لإعطاء دفعة قوية لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية باعتبارها مشروعا اجتماعيا تنمويا وورشا ملكيا خلاقا ومبدعا يهتم بالعنصر البشري ويجعله في صلب أولوياته.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.