جمعية مبادرة تساهم في تأطير الفكر المقاولاتي

0 976

احتضت دار الجمعيات يوم السبت 12 -02-2022 صباحا كما هو رهان انخرطت فيه جمعية مبادرة وخصوصا بعض اعضاءها الدين يحملون هم الفكر المقاولاتي عموما والمقاولة الاجتماعية على وجه الخصوص ، اهتماما منهم بأهمية تأطير الشباب بالفكر المقاولاتي وخاصة المقاول الذاتي كمنتوج اجتهدت فيه الدولة ،محاولة منهما ايجاد حل للانتشار السريع للاقتصاد الغير المهيكل على حساب القطاع المنظم ، حيث استدعي لهدا اللقاء مجموعة من المقاولين المعنويين والذاتيين وبعض المستشارين الجماعيين ،وبعض المنابر الإعلامية الالكترونية.

وفي الموعد المتفق بشأنه ،انطلقت الاشغال برئاسة الاستاذ بوناصر المصطفى، حيث بدا بفاتحة المجلس وبتلاوة آيات بينات من سورة البقرة اعتمدها كمدخل لمداخلة ركز فيها على اهمية شرطي الامانة والقول السديد كمعايير اساسية في التحسيس بالمسؤولية فردية كانت او جماعية امام الله وامام العبد ، عرج بعد ذلك رئيس الجلسة الى سياق هدا الجمع واسبابه ،فاطلق العنان لتدخلات الفاعلين.
فحول اكراهات المقاولة او المقاول والتي ظهر جليا ان اغلب الشباب لديه لبس ،نظرا لجهل مستشرفي بعض الفئات بالمساطر الادارية والقانونية والمالية، والتي تعتبر اساسية في نجاح الى مشروع مقاولة، وهدا يوضح بجلاء عدم استيعاب واضح لثقافة المقاولة ،فكانت اغلب التصورات تغلب عليها المغالطات والافكار الجاهزة ،البعيد كل البعد عن استثمار الجهود والكفاءات والارتهان فقط الى دعم الدولة او المؤسسات البنكية في غياب اي رؤية لمشروع واعد.
كما حظي الاقتصاد الاجتماعي( التعاونيات) بنقاش وافر، كانت له طبعا قواسم مشتركة كمقاولة اجتماعية ،حيث استمتع الحضور بإمعان لإكراهاته المتمثلة بالأساس في الوسيط ، التسويق وكدا التمويل المحدود نظرا لطبيعته .

كما لم يفوت الجمع التعرض لا شكايات المقاول الذاتي ،والذي تعمقت أزمته بجائحة كورونا ،وبتضارب الآراء حول النداءات الضريبية واشكال لضمان الاجتماعي .
ونظرا لعامل الوقت وكثرة التساؤلات ،فقد قرر الجمع تكليف الاستاذ عصام بوتكرمت بتكوين مجموعة على مواقع الاجتماعي كتجمع مفتوح لجميع الاعضاء الحاضرين والذين تعذر لديهم او لديهن الحضور، نظر للسرعة في اتخاد قرار هدا اللقاء، واستعدادا ليكون المقاول على اهبة للانخراط في مشروع فرصة والذي وعدت به الحكومة الحالية ،حتى لا يكون الفشل مصيره كمشروع انطلاقة غلبت عليه الارتجالية والرؤية الموحدة في التعامل مع جميع فئات المقاولين الشباب ،رغم الملاحظات التي قدمتها الجمعية بضرورة التفييء الى ثلاث مجموعات:
1- فئة المقاول الشاب الحرفي (الامي) وهدا لابد من مخاطبته بأسلوب معين وبتكوين في المجالات التي هو في حاجة اليها .
2- فئة الشباب المؤهل في التكوين المهني الجاهل لأي طرق التدبير او التسيير والذي تنقصه الاحتكاك بالحرفة والمهنة المقصودة.
3- فئة الشباب ذو المؤهل العالي في التسويق والتدبير، اذ ان هذا الاخير لا يعرف اي شيء عن السوق المغربية واكراهاتها ، وبالتالي نحن في حاجة في قراراتنا ومشاريعنا الى مقارعة الخبراء والى دراسات معمقة وتمويل متفتح واعد ومواكبة في كل مراحل المقاولة .
ونظر لكون الموضوع قد فتح شهية النقاش ،قر ر مراسلة رئيس الجمعية الوطنية للتنمية المقاولاتية والمقاولين الشباب بأرسال تزكية للشروع في الإجراءات القانونية لتأسيس مكتب جهوي يعنى بالتأطير والتكوين والترافع لحل مشاكل المقاولة همومها ؟
اختتم اللقاء بحضور وازن رغم السرعة في اعلانه بثمانية عشر فردا اثنى عشرة منهم ذكورا وست نساء حيث اكد المنظمون ان النقص الملفت في عد النساء كان نتيجة المكان الشبة معزول، والدي تعذر لمجموعة من النساء القرويات امكانية الوصول، رغم المجهودات التي بدلت تحقيقا لعنصر المناصفة .

-هل الدولة مستعدة للإنصات للمقاول وخلق حاضنات للمقاولة ولحاملي المشاريع؟

  • الى اي حد يمكن اعتبار المراهنة على خصوصيات المقاولة الذاتية في المغرب رهان صعب ؟
  • وماهي الاكراهات الفكر المقاولاتي عموما؟

ذ . بوناصر المصطفى

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.