تأخر التساقطات المطرية.

0 477

بيان مراكش /نور الدين الميمون


التساقطات المطرية دائما ما يكون لها وقع إيجابي في نفوس الفلاحين ،خصوصا بالعالم القروي، إذا جاءت مبكرة مع بداية الخريف لتروي أشجار الزيتون و باقي المنتوجات الزراعية الخريفية و ما لذلك من تأثير على الإنتاج و على الجودة.
الشئ الذي لوحظ في هذه السنين الأخيرة هو غياب هذه التساقطات المبكرة التي تجعل الفلاحين و سكان البوادي يعيشون فصولا من الإضطرابات خصوصا مع زيادة مصاريفهم و محدودية مواردهم و مداخلهم التي بالكاد تسد رمق عيشهم حتى أنه في بعض المناطق يعيش الفلاحون القرويون أزمة مياه خانقة يضطرون معها لقطع مسافات طوال للتزود بهذه المادة الحيوية.
زيادة على نضوب الفرشة المائية في بعض المناطق السقوية و معها يعيش الفلاحون كوابيس و سنريوهات الإفلاس و السجن نتيجة عدم تسديد الديون البنكية في آجالها….
هذه الإضطرابات في التساقطات و التغيرات المناخية التي تعرفها بلادنا و العالم بأسره، يرجعها العلماء الاحتباس الحراري.
لهذا وجب على المسؤولين التفكير مليا في وضع سياسات مائية مبنية على مقاربات و برامج استعجالية و البحت عن بدائل منها ،على سبيل المثال لا الحصر ،إنشاء محطات تحلية ماء البحر ….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.