بيان مراكش /مولاي المصطفى لحضى

دخلت جمعية أفريكا على الخط فور سماعها الاعتداء جسديا على طفل يدعى الخرشي مهدي ذو العشر سنوات بالقسم السادس بمدرسة محمد القري المتواجدة في حي اعثمان بمدينة كلميمة.
و صرح اب الطفل المُعتدى عليه بأن الاعتداءات تتكرر من طرف التلميذ المعتدي دون الوصول إلى أي حل، و بعد محاولات التدخل الحبية التي بادر بها رئيس جمعية أفريكا لحقوق الإنسان من أجل إقناع اب الطفل ضحية الاعتداء بالتنازل ، إلا أن تشبت الاب بسلك المساطر القانونية حال دون الوصول إلى ترطيب الأجواء.
و يسرد اب الطفل السيد الخرشي لحو أن هذا الاعتداء لم يكن الأول من نوعه من طرف المعتدي، و أن طفله مهدي يشتكي كثيرا من الاعتداءات التي تطاله من التلميذ المعتدي .
و في تصريح للمستشار الجماعي الاستاذ مصطفى سعود فقد أكد على تداخل المسؤوليات بين المؤسسة التعليمية و الاسرة للحد من ظاهرة العنف المدرسي ، و إلى الإنتباه المكثف للآباء في تربية فلذات اكبادهم بدل الغرق في انشغالات تافهة قد تنعكس سلبا على تربية الأبناء.