بيان مراكش / الصديق أيت يدار
وهي في الوقت الذي كان على ساكنة أكدز أن ترد الجميل ولو بكلمة طيبة في حق وكيل أراضي السلالية لقبيلة أكدز مصداقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم من لم يشكر الناس لم يشكر الله
إلا أنه ومع كامل الأسف الشديد بادرت شرذمة من الأشخاص إلى إجراء وقفة ضد وكيل الأراضي السلالية الذي ضحى بالغالي والنفيس من أجل خلق توازنات والصلح بين ذوي الحقوق بأكدز وفك النزاعات وعدة مشاكل كما أفادت مصادرنا أنه قد إستفد جميع أجداد وأباء المحتجين حيث كان أغلبهم يتابع دراسته في الجامعة بمراكش وأكادير ولا يتوفرون على المؤونة مما جعل هؤلاء الأجداد والأبناء إلى بيع عدة بقع أرضية التي إستفادو فيها إلى الغير الذي إستغل الفرصة وقام ببنائها وتشييدها مما حز في نفوس المحتجين بعد فواة الأوان وأفادة مصادرنا أن وكيل الأراضي السلالية لقبيلة أكدز بريئ براءة الذئب من دم يوسف أضاف المصدر أنه غير من المعقول أن نحاسب وكيل الأراضي في الذي إستفد الكل من حقه وأكثر من حقه ووكيل الأراضي يطبق القانون والنزاهة كما أن أغلب الساكنة حسب المصدر إستفد من الحفلات والأعراس وحتى في العزاء على حسب بيعهم لهذه الأراضي للغير بعد حصولهم عليها ليأتي الأن المحتاجين ليطالبو بحقوقهم التي إستفدو منها عبر عائلاتهم وأجدادهم وأبائهم وكيف يعقل أن نحاسب الأموات على ما أنفقوه من هذه الأراضي على هؤلاء المحتجين المستفدين أصلا وكان وكيل أراضي الجموع يدافع عن حقوقهم في أراضي الجموع أمام القبائل المجاورة والتي عرفت نزاعا قديما فلولا وكيل الأراضي الحالي ما آستفد هؤلاء لكن هيهات هيهات فالامور لاتبغي المنازعات والعنف والوقفات والظلم وإنتهاك حرمة وكيل الأراضي لقبيلة أكدز دون أي وجه حق وإتهامه باطلا وبأمور لا أساس لها من الصحة فالامور تؤخذ بالتي هي أحسن وبالحوار السلمي والتفاوض البناء في جلسة أخوية عائلية بين وكيل أراضي الجموع لقبيلة أكدز وبين باقي ذوي الحقوق خاصة المستفدين لأن جل وكل منازل وعائلات ساكنة أكدز كلها مستفيدة بحصة الأسد كما يضيف المصدر أن وكيل الأراضي لقبيلة أكدز معروف بالنزاهة والأخلاق والسلم ومع السلطات الإقليمية والمحلية ولهذا كفى من الإتهامات الباطلة والميؤوس من حالها في حق وكيل أراضي الجموع لقبيلة أكدز المعروف بالنزاهة والأخلاق وحسن التدبير