جريمة بيئية تنسف أجمل غابة في الصويرة .

0 611

الصويرة / حفيظ صادق

ذاكرة الصويرة تحفظ جمال البيئة، وما كانت تزخر به الغابة المحادية لواد القصب بجانب قنطرة القصب من نباتات طبية، وأشجار كثيفة وطبيعة خلابة ورائحة التربة الندية، والأزهار البرية ذات الرائحة الزكية…
كان هذا المكان متنزها سياحيا بامتياز، وملتقى للأسر والعائلات المسلمة والمسيحيةواليهودية، وحسب شيوخ المدينة فقد كانت تقام حفلات وأنشطة رياضية و ثقافية، وكان طلبة المدارس يقومون بخرجات لإكتشاف هذا المكان الجميل، ودراسة التربة والجيولوجية بصفة عامة.

تغيرت ملامح الغابة وغلب عليها مظاهر الإهمال والتسيب والرعي الجائر، وسرقة ثروات الغابة من أخشاب وثمار غيرها.
إنها جريمة حقيقية ترتكب من طرف الإنسان .بين عشية وضحاها أصبحت هذه الغابة مطرحا للأزبال ومخلفات البناء .
بالصدفة إكتشفت هذه الجريمة البيئية بغابة مدينة الصويرة .

هل قانون رقم 03\11الذي يتعلق بحماية واستصلاح البيئة بالجريدة الر سمية عدد 5118بتاريخ 2003\06\19
الصفحة 1900
الظهير الشريف رقم 59\03\01
صادر في 10 ربيع الأول 1424
يتم تطبيقه على أرض الواقع . والمثير و الغريب أن هناك مصلحة للبيئة بعمالة إقليم الصويرة ومندوبية المياه و الغابات وأكثر من عشرة جمعيات تدعي اهتمامها بالبيئة، والبيئة منهم براء .
هذا نداء الى كل مسؤول من أجل الإلتفاتة الى غابة مدينة الصويرة التي طالها الإهمال، وقد يكون ذلك مقصودا لأغراض دنيئة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.