خوفي عليك يا أسفي….

0 5٬945

عزالدين ضرفاوي /بيان مراكش

من قلب نابض الى موت بطيء
وانا أتصفح بعض مجموعات بالعالم الإفتراضي عن البيع والشراء بأسفي ،ماأصبح ينشر جعلني أتكلم وأتألم ،هناك من يريد بيع فراشه وهناك من عرض كرسيا او هاتفا أو مرآة أو أشياء كنا نتصدق بها من قبل ،ألهذه الدرجة وصلت السكين ومن يحس به ومن يجد حلولا لإنقاد مايمكن إنقاده نعلم أن الجائحة لها دخل في هاته المعضلة ولكن سياسة المدينة والمسؤولون عن الشأن المحلي لهم أسهم أكثر من الجائحة فالجائحة عرت عن واقع مغلوط ومزيف، عندما تصبح الأسرة في نفس اليوم الذي تتوقف فيه عن العمل عاجزة عن تلبية مطالبها في اليوم الموالي ،بمعنى عامي( مكاينش عندها دواير الزمان) ولا إحتياط
الى متى هل هناك استراتيجة او بالأحرى هل هم على علم بوضعية المواطن أم ان الغني لا يحس بالفقير
جلسنا على عتبة التقشف والفقر وربما القادم أسوأ ،قد نغوص في الويلات قد نشرد دون حرب
أنقدوا مايمكن إنقاده مادامت يد الغريق تطالب منكم نجدتها
جعلتوا لنا من الغيرة مهنة للمتاعب والمرض

دموعك تنزف دما ياحاضرة المحيط

البسوك قناع الثلوت بلغة الإغتصاب قتلوا كل الجسد لم يبقى سوى نبضات القلب تكاد تتوقف في كل حين ،لم ينسو تهجينك فعلو المستحيل من أجل تشتيت أفكارك ودفن أحلامك سارعو في إعداد الزوارق بدون شراع ،كأن رحلة رع تكرر نفسها كل يوم بسرية ومغامرة بين الدرك والديوان والأسماك والحيتان ،مدينة الألف ولي وصالح لم يشفعوا في تقبيرك وسرق حتى المطارح ،جلدوك جلد الزاني من نترجى خيرا فيه يتطبع ويصبح أناني
شبابك راح وتغيرت ملامح وجهك البشوش أصبحت عليه كدمات بضرب مغشوش
اتستحقين هذه المرتبة أم هم من سرقوك من رفوف المكتبة….?

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.