مولاي العربي /بيان مراكش

محمد بوسعيد
الاحتفال باليوم العالمي للمرأة ،محطة سنوية دورية هامة ،يتم فيها تكريم المرأة ،اعتبارا لأدوارها و أدائها و فعالياتها .غير إن اجترار نفس العبارات، و نفس الوصفات الكلامية كلما حلت هذه المناسبة ،يبقى أمرا غير مقبول .إن الأمر يتطلب من الجميع ،الانخراط الفعلي لتقديم أفعال و ليس أقوال فقط ،لكون المرأة هي الأم ،الأخت ،الزوجة ،الابنة ،إنها كل ذلك و أكثر ،هي الفاعلة الجمعوية و القيادية و المناضلة الحقوقية و السياسية وهلم جرا،إنها إذن صانعة المجتمعات و بانيتها.الاحتفال وفق هذا المنظور ، يقتضي وقفة تأمل وتقييم ،لما تم إنجازه لحدود اليوم،بهدف تثبيت الحقوق ،وتعزيز المكتسبات ،التي تم تحصيلها حتى الآن . إن المرأة تستحق التكريم و التقدير و الاعتراف .
وفي هذا الباب لابد من ذكر ،أن بمدينة أكادير توجد دليلة الشعبي ، التي كان لها ضلوعا، في الرقي بالقطاع السياحي بأكادير ،وبعد أن تلقت تكوينا أكاديميا في قطاع السياحة بالولاية المتحدة الأمريكية ،انخرطت في استرجاع بريق السياحة بمدينة الانبعاث ،وتأتى لها ذلك ،في الوحدات الفندقية التي تشرف عليها ،نتيجة لوقوفها على تقديم جودة الخدمات ،والعروض الملائمة قصد إرضاء الزبناء.فبانت عن أهليتها و كفاءة ،غايتها النهوض بالسياحة وطنيا ،فسطع نجمها في العديد من المحافل الوطنية و الدولية .
. المهندسة الشابة ،سارة اليوسفي ،تعمل جاهدة لتقديم خدمات جليلة للمواطنين ،حيث مند توليها تدبير شؤون مؤسسة النقل الحضري بأكادير الكبير ،كرست جهدها الفكري والمعرفي ،في سبيل خدمة الساكنة و تتبع مبادرات النهوض و الرقي بأداء المستخدمين ،بمعية الطاقم المسير .فأبانت عن أهلية و كفاءة ،مما جعلها تحظى بثقة تامة ،من قبل رؤسائها .يذكرها كل زائر للمصلحة التي تشرف عليها ،بكريزماتها وتواضعها وخلقها وتعظيمها للمهنة ،التي لا تخرج عن نطاق المسؤولية المنوطة بالضوابط القانونية والأخلاقية ،حيث تعمل بإسرار و انضباط و تواضع ونكران الذات .
سهام ميامي 29 سنة ،من مواليد مدينة أكادير ،حاصلة على الإجازة في علوم الحياة بكلية العلوم التابعة لجامعة ابن زهر بذات المدينة،وتتابع الآن دراستها بكلية القانون ،مفتشة الشرطة بالمفوضية الخاصة بمطار المسيرة مند سنة 2015 ،بعد تخرجها مباشرة بمعهد التكوين للشرطة .بالإضافة إلى أنها حاصلة على الحزام الأسود من الدرجة الأولى ،في رياضة الأيكيدو ،في أفق العمل على الحصول على الحزام الأسود في الدرجة الثانية.