متهورون ،ينتقلون بين المدن إلى أكادير،ضاربين عرض الحائط كل الإجراءات والتحديرات الوقائية للحد من تفشي فيروس “كورونا المستجد” ،التفاصيل:

0 816


رغم التحذيرات المتكررة لوزارة الصحة من وجود بؤر عائلية ساهمت في انتشار فيروس كورونا بشكل سريع، و التدابير الاحترازية التي اتخذتها السلطات المغربية، ومنها تقييد حركة التنقل بين المدن للحد من تفشي جائحة “فيروس كورونا المستجد”، إلا أن بعض المواطنين لا زالوا لا يعيرون للتوصيات أي اهتمام يذكر، ضاربين عرض الحائط كل التحذيرات من أجل محاصرة الفيروس.

وفي هذا السياق، و في إطار عملية المراقبة التي تقوم بها المصالح الأمنية بأكادير، لتنفيذ تدابير حالة الطوارئ الصحية، تمكنت عناصر الشرطة بسد قضائي بالداخلة، من توقيف سيارة قادمة من الدار البيضاء وعلى متنها 4 أشخاص، رجل و زوجته وأبنائهما و لا يتوفرون على أية وثيقة رسمية للتنقل الاستثنائية.

وتبين أثناء البحث الأولي، أن عملية نقل الأشخاص الأربعة، تكلف بها ممتهن للنقل السري “خطاف”، الذي قام بإيصال المعنيين بالامر إلى أكادير بمبلغ مالي حدد في 2000 درهم.

كما بينت الأبحاث الأولية، أن السائق تمكن من الإفلات من جميع حواجز المراقبة بمروره عبر طرق فرعية وثانوية غير معبدة إلى أن دخل إلى مدينة أكادير ليتفاجأ بسد إداري مقام وسط المدينة وبالضبط بحي الداخلة.

ليتم اقتياده نحو مقر مفوضية الشرطة لتعميق البحث، حيث جرى الاحتفاظ ب”الخطاف” تحت تدابير الحراسة النظرية فيما تمت متابعة الزوجين في حالة سراح كما تم حجز السيارة وإيداعها المحجز البلدي.

إن أكثر ما يهدد انتشار وباء كورونا هو استمرار هذه المغامرات والمراوغات رغم تعالي التحذيرات من وجود بؤر عائلية بالمدن التي تسجل إصابات مرتفعة، ينسف كل الإجراءات التي اتخذتها السلطات لمحاصرة فيروس كورونا و وهو ما يستدعي التعامل مع مثل هؤلاء المستهترين بحزم وصرامة لحفظ الأرواح.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.