أقوال الصحف من العالم العربي

0 709

اهتمت الصحف العربية الصادرة اليوم الجمعة، بعدة مواضيع أبرزها، التوتر الأمريكي – الإيراني في المنطقة، وتداعيات إقدام الاحتلال الإسرائيلي على هدم منازل فلسطينييين في القدس، ومحاربة الإرهاب، والأزمة اليمنية، وتطورات المشهد السياسي في السودان.

ففي مصر، كتبت (الأهرام) بقلم أحد كتابها، أنه “بعيدا عن التحليلات المعقدة التي تتحدث عن عودة الولايات المتحدة للسيطرة على ثروات المنطقة أو تضخيمها لخطر إيراني أو المساعي الإيرانية للهيمنة الشيعية على الإقليم، فإن التصعيد الحالي والمتبادل بين إيران والولايات المتحدة قد يعود إلى أسباب أكثر بساطة من ذلك، وقد لا تشكل هذه الاعتبارات الاستراتيجية الكبرى جزءا أساسيا منها، فالمسألة تعود إلى رهان أمريكي يقابله رهان إيراني حول الهدف الذي يمكن الوصول إليه من هذا التصعيد”.

وأشارت إلى أن الرهان الأمريكي بدأه الرئيس ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وأن هدف ترامب من ذلك أن يلغي صفقة أوباما ويتوصل إلى صفقته هو مع إيران ، مضيفة أن ترامب قرر استخدام ما يعرف باستراتيجية أقصى الضغوط كي تأتي إيران لمائدة المفاوضات، بدءا بعودة العقوبات الاقتصادية التي تم رفعها عند التوقيع على الاتفاق ومرورا بفرض المزيد من العقوبات، منها الحظر الكامل لتصدير البترول الإيراني وإلغاء أي استثناءات بهذا الشأن وحتى زيادة الوجود العسكري بالخليج والدعوة لإنشاء قوة دولية لحماية ناقلات البترول في مياه منطقة الخليج. 

وبخصوص تداعيات إقدام سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مؤخرا، على هدم منازل الفلسطنيين في بلدة صور باهر في القدس المحتلة، كتبت (الجمهورية)، بقلم أحد كتابها، أن الولايات المتحدة الأمريكية “سدت الطريق أمام إصدار مجلس الأمن الدولي بيانا يدين هدم إسرائيل لمنازل فلسطينية في القدس المحتلة بالجرافات والمتفجرات.

وسجلت أن إدارة ترامب “أفسحت بذلك الطريق أمام الحكومة العنصرية المتطرفة الإسرائيلية للمضي قدما في تنفيذ المخطط الصهيوني سابق التجهيز لتهويد القدس المحتلة وطرد سكانها الشرعيين وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى مستخدمة أساليب وحشية لم يجرؤ النازيون السابقون على ممارستها لقهر إرادة أصحاب الأرض الشرعيين وسلب ممتلكاتهم وهدم بيوتهم ، وأن الفلسطينيين العزل استماتوا في الدفاع عن مقدساتهم بينما الدول العربية والإسلامية عاجزة حتى عن استصدار بيان هزيل من مجلس الامن الدولي بإدانة الممارسات الإسرائيلية النازية الجديدة لأنها تنال مباركة صريحة من الإدارة الأمريكية حليفة العرب ولكن ضد إيران”. 

وفي موضوع آخر، كتبت (الأخبار) في مقال لأحد كتابها، أن “الحقائق القائمة على أرض الواقع تدعو للإدراك بأن المعركة مع قوى الشر وجماعات الإرهاب بمصر، مازالت قائمة ومشتعلة في ظل محاولاتهم الإجرامية للمساس بأمن الوطن ، وسعيهم الغادر لنشر الفوضى وإشاعة اليأس والإحباط وهز الاستقرار ووقف مسيرة التنمية والإصلاح”. 

وتابع كاتب المقال، “إننا نخوض حربا شرسة على جميع المستويات دفاعا عن الدولة المصرية والحفاظ على سلامة أعمدتها الرئيسية ومؤسساتها الاساسية، في ذات الوقت الذي نخوض حربا بلاهوادة من أجل البناء والتنمية والتعمير”، ليخلص إلى القول “إننا نخوض الآن حربين أو معركتين في آن واحد، حرب التصدي للإرهاب وقوى الشر، وحرب البناء والإصلاح والتنمية والتحديث، وكلتا الحربين تحتاجان للقوة والإدارة الصلبة ووحدة الصف والعمل من أجل بناء الوطن والدفاع عنه وحمايته”. 

في الامارات ، كتبت صحيفة (الوطن ) في افتتاحيتها أن توافق جميع الفرقاء في السودان على نزع سلاح المليشيات والدفع باتجاه توافق سياسي يعد خطوة تسرع إنجاز الحل الذي يرضي كافة الأطراف في البلد الشقيق”.

وبعد أن كان هناك قلق مبرر من قبل جميع الحريصين على مصلحة السودان، تقول الصحيفة، بات الشعور بإنجاز التوافق والتفاهم المطلوبين للحل السياسي التام دون ترك أي أمور قد تعرقل التفاهمات الواجبة، أقوى، ويؤكد أن البلد بات يقترب كثيرا من عهده الجديد وطي صفحة الماضي أو الارتهان لأي جماعات سواء قوى داخلية أو أنظمة خارجية” . واضافت ان المليشيات تعد “إحدى كوارث” السودان سواء على الصعيد الداخلي، أو تجاه الموقف الدولي منه، ولا شك أنها كانت سببا قويا لإبقائه زمنا طويلا على لائحة العقوبات وحرمانه من البيئة السياسة والاستقرار المناسبين، ورغم أن بعض الجماعات لا تزال تتعذر لتبرر عدم نزع سلاحها، لكن عجلة السلام والتوافق إن تسارعت فإن من يتخلف عنها لن يستطيع اللحاق بها وسيجد نفسه في مرحلة لاحقة “يحصد الخيبة والندم، لأن المجتمع الدولي المؤيد لإنجاز التوافق لن يتهاون مع أي جماعة يمكن أن تضع العصي في عجلات الانطلاق نحو الغد أو عرقلة قيام الدولة بمؤسساتها”.

وفي موضوع آخر توقفت صحيفة (الخليج ) في افتتاحيتها عند وفاة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي معتبرة ان حياة الرئيس الراحل كانت “حافلة بالعديد من المحطات والمعارك السياسية، والفكرية، حيث تولى الكثير من المناصب في الدولة التونسية، وكان قريبا من صناع القرار في البلاد”.

وأشارت إلى ذلك “أكسب الراحل احترام الكثير من أهل تونس، وجيرانها، وأصدقائها، ومنحته تجارب استطاع توظيفها خلال رئاسته للبلاد، وبرحيله تفقد تونس واحدا من رجالها الذين قدموا الكثير من أجل إعلاء شأنها داخليا، وخارجيا”. 

وفي السعودية، كتبت صحيفة “عكاظ” في افتتاحيتها تحت عنوان “حماية الناقلات عسكريا..ليست حلا”، أن “وزارة الدفاع البريطانية أعلنت أمس أن البحرية البريطانية سترافق السفن التي ترفع علم بلادها عبر مضيق هرمز لحمايتها وتحسبا من بلطجة النظام الإيراني، الذي استمرأ التلصص والاعتداء والقرصنة في المضيق، مهددا أمن الملاحة البحرية في منطقة الخليج، التي تعد أحد أهم المعابر المائية في العالم”. 

وقالت الافتتاحية “لقد أصبح لزاما على جميع دول العالم أن تؤمن سفنها البحرية بوحدات عسكرية عند المرور عبر مياه الخليج، لأن النظام الإيراني قد يعتدي عليها أو يختطفها ويحتجز طاقمها رهائن لابتزاز العالم”.

وأضافت أنه “مع استمرار هذا الوضع البائس، سيتكبد قطاع النقل البحري حول العالم خسائر كبيرة في ظل تداعيات السلوك الإيراني، ومن المؤكد أن لهذه المستجدات انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي، خصوصا أن 20 في المائة من إمدادات النفط الخام حول العالم تنقل عبر مضيق هرمز بشكل يومي، وكل هذا نتيجة لحالة الجمود والبرود في التعاطي مع سياسات النظام الإيراني”.

وفي موضوع آخر، نشرت يومية “الاقتصادية” مقال رأي أكد كاتبه أن النمو العالمي لا يزال ضعيفا، فقد واصلت الولايات المتحدة رفع التعريفات الجمركية على واردات صينية معينة، واتخذت الصين إجراءات انتقامية برفع التعريفات الجمركية على مجموعة فرعية من وارداتها من الولايات المتحدة، وأمكن تجنب حدوث مزيد من التصاعد بعد انعقاد قمة مجموعة العشرين في يونيو. 

وأضاف الكاتب أن سلاسل عرض التكنولوجيا العالمية مهددة في ظل العقوبات المحتملة من الولايات المتحدة، واستمرار عدم اليقين المرتبط بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتوترات الجغرافية-السياسية المتصاعدة التي أثرت سلبا في أسعار الطاقة.

ورغم مفاجآت تجاوز إجمالي الناتج المحلي الكلي للتوقعات في بعض البلدان، يضيف الكاتب، تعكس البيانات صورة أعم لضعف الطلب العالمي النهائي، ولا سيما في حالة الاستثمار الثابت، وأدى تراكم مخزون السلع غير المبيعة إلى ارتفاع إجمالي الناتج المحلي خلال الربع الأول من العام في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بينما أدت الواردات من السلع الأولية اللينة إلى زيادة الناتج في الصين واليابان.

وفي قطر، توقف مقال نشرته صحيفة (الوطن)، تحت عنوان “منطقتنا .. والحروب القاتمة”، عند توصيفات لأنواع وأجيال من الحروب التي كابدتها البشرية، مستعرضا بالتتابع جيل حروب المواجهة بين جيشين نظاميين، ثم حروب العصابات، وحروب الجيل الثالث “الوقائية والسريعة والخاطفة”، وحروب الجيل الرابع المتعددة الأدوات، من حرب نفسية وعصابات، الى اعتماد شبكة الإنترنت والضغوط الاقتصادية؛ بما فيها “اللعب في البورصة والزيادة في الأسعار وخلق أزمات عملة وضرب السياحة وتصدير الأزمات”، ثم حروب الجيل الخامس المعتمدة على “ترويج شائعات انتشار الأمراض الوبائية مثل أنفلونزا الطيور وجنون البقر”. 

وتابع كاتب المقال أنه بعد حروب الجيل الخامس، وقبلها الحرب الباردة بين المعسكرين الشرقي والغربي، جاءت وزيرة الدفاع البريطانية الجديدة بيني موردونت، في تصريحات لها قبل أيام، بتوصيف لجيل جديد من الحروب وسمته ب”الحروب القاتمة” ، المتميزة بانها امتداد للجيلين الرابع والخامس، لكنها “تجري في الظلام”، وأخطر ما فيها أنه قد لا ي رى أطرافها، ولا ت لحظ معاركها بل “يديرها ويتحارب فيها أشباح وعقول وإرادات ليتفاجأ العالم بنتائجها، وربما بخرائطها الجديدة”.

ولفت الكاتب الى أن الخطير في أمر “الحروب القاتمة” التي تحدثت عنها وزيرة الدفاع البريطانية، والتي ما فتئت ترخي بأجنحتها على واقع المشهد العالمي الحالي أن “منطقتنا العربية لا تعرفها ولا تلاحظها، وربما أنها ليست طرفا فيها، بل ضحية مثالية من ضحاياها”.

وعلى صعيد آخر، تناول مقال، نشرته صحيفة (العرب) تحت عنوان “مراكز الحوثي خطر يهدد الأطفال”، المخاطر التي يتضمنها تحكم “ميليشيات الحوثي” ضمن مناطق سيطرتها في مناهج المدارس والجامعات، وأيضا إقامتها مراكز خاصة لتعليب عقول الأطفال وحشو أدمغتهم، في ما قال إنه “محاولة مسخ هوية المجتمع بما يخدم مشروعها الهد ام ويطيل عمره في السلطة”، و”يخلق جيلا عنيفا يحب القتال ولا شيء غيره، ولديه استعداد للتضحية بحياته من أجل مشروع غير وطني”.

وسجل كاتب المقال أنه من خلال “متابعة تغطيات وسائل إعلام الحوثي، يمكن الاستنتاج بسهولة أن هذه المراكز أقرب لمعسكرات تدريب، يتلقى فيها الطلاب دورات في الاستعداد القتالي وترديد شعارات المقاتلين في الجبهات”، داعيا، في هذا الصدد، كل ذي تأثير الى التحرك ضد ما يحاك لهذا النشء، وخاصة منظمة “اليونيسيف”، التي قال إن عليها “تحمل مسؤولياتها تجاه هؤلاء الأطفال، لا سيما وهي المتهمة بتمويل طباعة بعض المناهج الطائفية قبل أن تعترف لاحقا بأنها لم تكن تعرف بمحتواها”.

وفي الشأن الاقتصادي المحلي، كتبت صحيفة (الوطن)، نقلا عن تقرير الاستقرار المالي العاشر، الصادر أمس الخميس عن مصرف قطر المركزي، أن “تحسن البيئة التشغيلية إلى جانب السياسات التحوطية الكلية الدقيقة أبقت القطاع المصرفي في حالة جيدة خلال عام 2018″؛ بما فيها البنوك التجارية السبعة عشر التي تضم ستة بنوك تقليدية وأربعة بنوك إسلامية وسبعة فروع للبنوك الأجنبية.

ونقلت الصحيفة عن التقرير إشارته الى أن متوسط موجودات القطاع المصرفي بلغ حوالي 1.38 تريليون ريال في عام 2018 (دولار أمريكي يساوي 3.6398 ريال)، بنسبة “نمو كبير” قدره نحو 5.6 بالمئة، وذلك على الرغم من تباطؤ وتيرة النمو مقارنة بالعام الماضي، مسجلة أن متوسط الائتمان نما بنسبة 4.6 بالمائة وارتفع متوسط الودائع بنسبة 3.4 بالمئة، بينما عرفت الموجودات نموا جيدا خلال الربع الأول قبل أن تتباطأ وتيرتها في بقية الأشهر ليعكس تباطؤها انخفاض النمو في الائتمان خلال التسعة أشهر الأخيرة من 2018، وبالتبعية انخفاض الودائع متم العام.

وفي البحرين، كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أن حدة التوترات والخلافات بين أنقرة والغرب ازدادت منذ أن وصلت أول شحنة من الأجزاء الأولى من برنامج الدفاع الروسي “إس 400” إلى تركيا، والذي يتعارض مع البنية الدفاعية الحالية لحلف شمال الأطلسي في تركيا.

وأضاف كاتب المقال أن المحللين انقسموا في ما يتعلق بمستقبل العلاقة بين تركيا والغرب؛ حيث يخل ص كثير منهم إلى حتمية فقدان أنقرة مكانتها في نظام التحالف الغربي، ولكن رأى آخرون أن هذا الافتراض سابق لأوانه؛ إذ أنه على الرغم من أن احتمالات التقارب التي تبدو مبهمة وغير واضحة في الوقت الحالي، فإن هناك عدة عوامل لا تزال بارزة تحد من انجراف علاقاتهما إلى الهاوية.

ويرى الكاتب أن العوامل التي ساعدت على وصول العلاقة بين تركيا والغرب إلى أدنى مستوى في تاريخهما الحديث لا ت ظه ر أي إشارات على التحسن، وخاصة في ظل الخلاف بينهما بشأن العديد من القضايا في الشرق الأوسط، وتواصل تركيا تنمية علاقاتها مع الدول المعادية للغرب، تحديدا روسيا وإيران وفنزويلا وغيرها، وفي المقابل لم يبذل الغرب جهدا لطمأنة تركيا بمكانتها كعضو مهم في نظام التحالف الغربي والاتحاد الأوروبي.

وفي موضوع آخر، أبرزت صحيفة (البلاد) أن خروقات الميليشيات الحوثية تجاوزت إطلاق النار والقذائف ومحاولات التسلل لمديريتي حيس والتحيتا إلى قصف مقر الفريق الحكومي للجنة تنسيق إعادة الانتشار ومحاولة التقدم والسيطرة على أحياء سكنية محررة داخل مدينة الحديدة.

وأضافت اليومية، استنادا إلى مصادر من الحكومة الشرعية اليمنية، أن هذا الأمر يؤكد، بلاشك، مضيها في التصعيد الممنهج والانقلاب على مخرجات الاجتماع المشترك الخامس للجنة تنسيق إعادة الانتشار، والمؤمل عليه لإنقاذ اتفاق السويد “المتهاوي”.

وفي لبنان، اهتمت صحفية (الأخبار) بمستجدات الوضع الفلسطيني ، حيث كتبت أنه بعد سلسلة من القرارات الأميركية والإسرائيلية التي جردت سلطة رام الله من كل أوراق قوتها، أعلن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل بدءا من اليوم وتشكيل لجنة لتنفيذ ذلك، مشيرة إلى أن هذا الإعلان، التي تظل صدقيته رهن اتخاذ إجراءات عملياتية، يستهدف الضغط على الإدارة الأميركية لحملها على التراجع.

وأضافت اليومية أن هذه الخطوة تأتي ردا على هدم الكيان الإسرائيلي عدة مبان في “صور باهر” جنوب شرق القدس، ضمن منطقة “أ” الخاضعة للإدارة المدنية والأمنية الفلسطينية، مشيرة إلى أن تراكمات أميركية وإسرائيلية كثيرة تقف وراء خلفية القرار، حيث أن ترامب أباح كل المحظورات بعد إعلانه القدس عاصمة لإسرائيل، ونقله سفارة بلاده إليها، إلى جانب إجراءات إسرائيلية تتمثل أساسا في الاقتحامات اليومية للضفة الغربية المحتلة وللمناطق “أ” وحرمان السلطة من (130 مليون دولار) شهريا وخطوات أخرى تهدد “الأمان” الاقتصادي والاجتماعي.

وعلى صعيد آخر ، تطرقت (اللواء) إلى مستجدات الوضع السوداني ، حيث كتبت أن قادة حركة الاحتجاج في السودان أكد أمس الاتفاق مع مجموعات متمردة على العمل سويا من أجل تحقيق “سلام شامل” في مناطق النزاع، بعد أن أبدت حركات مسلحة شاركت في الاحتجاجات تحفظاتها حيال اتفاق لتقاسم السلطة مع المجلس العسكري الحاكم.

وأضافت اليومية أن تحالف “قوى الحرية والتغيير” الذي يقود الاحتجاجات و”المجلس العسكري” الحاكم وقعا اتفاقا لتشكيل مجلس عسكري مدني مشترك يؤسس لمرحلة انتقالية تدير البلاد 39 شهرا، وهو مطلب رئيسي للمحتجين، فيما عارضت الاتفاق ثلاث مجموعات مسلحة منضوية في حركة الاحتجاج ، والذي اعتبرت أن هذا الاتفاق فشل في إبراز أولوية إحلال السلام في مناطق النزاع (دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق)، مشيرة إلى أنه من المقرر أن يواصل المجلس وقادة الاحتجاجات المفاوضات من أجل التوقيع على الإعلان الدستوري الذي يتضمن مسائل خلافية معقدة.

أما جريدة (النهار) فقد توقفت عند أزمة الحكومة اللبنانية ، حيث كتبت في افتتاحيتها أن ” التعقيدات التي تسببت بشل مجلس الوزراء منذ ثلاثة أسابيع انضافت إليها أزمة ظهور عقدة طارئة تمثلت في خطر تعليق نشر قانون الميزانية الذي، إذا لم يترك يستكمل مساره القانوني والنيابي، سيعيد خلط أوراق داخلية ويعيد الأمور الى نقطة الصفر”.



قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.