اختتمت ، مساء أمس الخميس بجرسيف، فعاليات الدورة الثانية عشرة للمهرجان الوطني للثقافة الأمازيغية ، بفقرات فنية متنوعة شملت بالخصوص لوحات من فن أحيدوس .
وشاركت في إحياء السهرة الختامية للمهرجان ، الذي نظمته جمعية “أدرار جرسيف” على مدى ثلاثة أيام ، كل من مجموعة ميمون أبراكو (أزرو) ومجموعة حفيظ الجرسيفي (جرسيف) ومجموعة أحيدوس أيدال (أوطاط الحاج) ومجموعة أحيدوس مديونة (صفرو) ومجموعة الشاب وائل (تادارت) .
وعرف المهرجان، المنظم بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وبدعم من وزارة الثقافة وعمالة الإقليم وجماعة جرسيف، مشاركة فرق فنية وجمعيات وتعاونيات، وأكاديميين وأساتذة باحثين وشعراء يمثلون عددا من جهات المملكة.
ويهدف المهرجان إلى تشجيع قيم التعدد والاختلاف والتعايش، وتمكين الفنانين الممارسين والهواة من التعريف بإبداعاتهم .
كما تروم هذه التظاهرة الثقافية والفنية، حسب المنظمين، خلق أنشطة فنية وترفيهية لساكنة المدينة والإقليم، والمساهمة في نشر ثقافة التسامح ومحاربة كل أشكال العنف والتطرف، فضلا عن تشجيع السياحة الثقافية.
وتضمن برنامج الدورة الثانية عشرة للمهرجان ، الذي نظم تحت شعار “تحديات المغرب في تدبير التنوع الثقافي” ، مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية، منها معارض للمنتوجات التقليدية والمجالية (نسيج، منتوجات الحلفاء، زرابي، ملابس تقليدية، تحف قديمة..)، ومعارض للفن التشكيلي والكتاب، فضلا عن سهرات فنية .