تنظيم الدورة الثالثة من (منتدى المغرب اليوم) حول “الفوارق الجهوية” في 20 يوليوز بالدار البيضاء
تشكل الدورة الثالثة لمنتدى المغرب اليوم (موروكو توداي فوروم) ، التي ستنظم يوم 20 يوليوز القادم بالدار البيضاء، مناسبة للاحتفاء بالرؤية المتصبرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وإرادة جلالته في جعل الجهوية المتقدمة نموذجا للحكامة في المغرب الحديث من أجل تحقيق نمو شامل. وأفاد بلاغ لمجموعة (لوموتان)، التي تنظم هذا المنتدى تحت شعار “الفوارق الجهوية: منظومة من أجل تكريس تنمية متناغمة”، أن هذه الدورة تمثل كذلك فرصة للتبادل حول موضوع الجهوية التي تشكل إحدى أسس الرؤية الملكية من أجل تنمية ترابية متكافئة ومتوازنة وشاملة ومتلائمة مع خصوصيات كل جهة. وأضاف المصدر ذاته، أن المنتدى سيعرف مشاركة أزيد من 25 خبيرا بارزا بهدف تبادل وجهات النظر حول الجهوية كخيار لا رجعة فيه لتحقيق تنمية منسجمة بالمغرب، وقادر أيضا على الاستجابة لتطلعات التنمية التي عبرت عنها بلدان إفريقية. وأوضح المنظمون أنه يتوقع الخروج من هذا المنتدى بتوصيات ومقترحات ملموسة من أجل جعل نجاح الجهوية نموذجا لتحول هياكل الدولة وتسليط الضوء على أدوارها الجديدة. وسينظم على هامش هذه الدورة ثلاثة لقاءات كبرى، ويتعلق الأمر بكل من الدورة الثانية لـ”موروكو سوشيال تيك” تحت شعار “مبادرات من أجل جهة ذكية” بمشاركة شباب حاملي مشاريع من مختلف جهات المملكة، و”ستراتيجيك أفريكان كانكلاف” الذي سيجمع رؤساء الجهات المغربية وعمداء مدن إفريقية حول موضوع “الجهوية كمسرع للتنمية: أي توصيات من أجل إفريقيا؟”، علاوة على مائدة مستديرة تجمع مفكرين شباب وأعضاء مجموعة تفكير من عدة بلدان، الذين سينكبون على معالجة موضوع “الجهوية: كيفية الإجابة عن إشكالية الشباب”. وأوضح البلاغ، أن منتدى المغرب اليوم ، الذي تم إطلاقه سنة 2016، شكل أرضية للتبادل بين متدخلين حول الرؤية الملكية من أجل تنمية شاملة بإفريقيا، مضيفا أن دورة 2017، والتي نظمت تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، شكلت فرصة لتقريب مفهوم ريادة الأعمال الاجتماعية الوطنية والإقليمية والعالمية. وخلص البلاغ إلى أن مجموعة (لوماتان)، تمنح من خلال هذه التظاهرة، فرصة لمناقشة الإصلاحات العميقة التي عرفتها المملكة في مجال الحكامة المحلية وتقييم ما تم إنجازه وما يتعين القيام به، من أجل استكمال سيرورة الجهوية المتقدمة وإزالة الغموض عن هذا المفهوم وتسليط الضوء على آثار الجهوية على المواطنين ولإثبات أن الجهوية تعد رافعة هامة للسلام والازدهار للدول الأفريقية. ب/